Thursday, December 4, 2014

Pendo Backup on 12/4/14, 3:03 AM

You can import this backup back to Pendo by Select All > Copy then paste into Pendo's Import page.
Original photos taken in Pendo are stored in iPhone's Gallery, and email has a size limit so they're not included here.

Duplicated notes won't be imported so don't worry that it messes up the timeline :)

8/9/2014, 19:14 - note:
١95


7/28/2014, 10:38 - note:



7/28/2014, 10:38 - note:
هتش


7/28/2014, 10:38 - note:
استجلاب الماضى ، يعنى


6/5/2014, 05:04 - facebook:
فى ناس فى الدنيا دى نجاحك ليهم ، وفشلهم ليك
#Mkafrawi


5/15/2014, 04:57 - twitter:
لما واحد يقولك مرواحك غلط ، رد عليه وقوله دى تبقى خيانتى لعبد الفتاح ابو نجمة خضراء #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:56 - twitter:
لما واحد يقولك انتى بتتملقه ، رد عليه وقوله ، عبد الفتاح ابو النجمة الخضراء ، ابن بلدى ولازم اقف معه زاى ما هو فى زنقتى وقف معى #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:56 - twitter:
لما تعرف ان وقت الاحلام خلص وبدء وقت العمل، لازم تعرف ان السبب عبد الفتاح بتاع النجمة الخضراء #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:56 - twitter:
ان كنت مغترب بره وعايز تقضى مصلحه فى مصر وانتى فى مكانك ، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:55 - twitter:
ان كنت عامل ولا فلاح وعايز تاخد حقك، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:55 - facebook:
اوعى تفتكر انى بدفعك على شيء غلط، افتكر ان عبد الفتاح بتاع النجمة الخضراء اول واحد قال ان هذا الشعب جاء الوقت لان نحنوا عليه ونرفق به #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:51 - facebook:
لما واحد يقولك مرواحك غلط ، رد عليه وقوله دى تبقى خيانتى لعبد الفتاح ابو نجمة خضراء #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:48 - facebook:
لما واحد يقولك انتى بتتملقه ، رد عليه وقوله ، عبد الفتاح ابو النجمة الخضراء ، ابن بلدى ولازم اقف معه زاى ما هو فى زنقتى وقف معى #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:45 - facebook:
لما واحد يشكك ويقولك دا من العسكر ، قوله بس مصرى فى الاصل ، فعليك وعبد الفتاح بتاع النجمة الخضراء #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:37 - facebook:
لما تعرف ان وقت الاحلام خلص وبدء وقت العمل، لازم تعرف ان السبب عبد الفتاح بتاع النجمة الخضراء #تحيا_مصر


5/15/2014, 04:34 - facebook:
لما تعرف اننا انهارده كمصريين متحدين على عمل شيء واحد ، لازم تعرف من غير عبد الفتاح بتاع النجمة الخضراء مكنشى دا ممكن يحصل #تحيا_مصر


5/14/2014, 09:04 - facebook:
اوعى تفتكر ان فكره هو الاساس، بالعكس دا ممكن تكون فكرتك وبمشاركته علشان كدا، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/14/2014, 07:36 - facebook:
ان كنت مغترب بره وعايز تقضى مصلحه فى مصر وانتى فى مكانك ، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/14/2014, 07:33 - facebook:
ان كنت عامل ولا فلاح وعايز تاخد حقك، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/13/2014, 00:35 - note:
اذا كنت عايز تلاقى الخير فينا ، مفيش غير عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/13/2014, 00:33 - facebook:
اذا كنت عايز تلاقى السحاب ، مفيش قدامك الا نجمة عبد الفتاح #تحيا_مصر


5/12/2014, 01:44 - facebook:
اللهم اما انت ربى ورب موسى وعيسى ومحمد ابن عبد الله ، ادم المحبه بين عبادك ، وادم المودة والرحمه بينى وبين اشقائى فى الوطن لنبنى وطن نفرح بيه بعيدا عن الحاقدين .


5/11/2014, 04:46 - twitter:
SI SI our choice
#تحيا_مصر


5/11/2014, 04:46 - twitter:
اعمل الخير دائما ، واترك تقديره الى رب العالميين ، فهو العالم والبصير وجزاه خير من اى جزاء من بنى البشر


5/11/2014, 04:45 - facebook:
اللهم اجعلنى دوما من الصابرين الموحدين الشاكرين لنعمك و ان اصابنى الضر من الذين يقولون ان الله وانه له لراجعون


5/11/2014, 04:41 - facebook:
كونوا موحدين وليس متحدين


5/10/2014, 22:31 - facebook:
سبحان الله ربنا وهبنا كل النعم وميز بنى البشر عن باقى المخلوقات ، الا انه سبحانه وتعالى ميز بعض المخلوقات بصفات لا توجد فى بنى الانسن ، فقد ميز الكلب بالوفاء ،لذا فقد قررت وقف التعامل مع بنى البشر .


5/9/2014, 07:52 - facebook:
خواطر فى رسائل المحبيين
اين انتى حبيبتى
كنت اعد مرات تنفسك
والحظ نظاراتك
متابع جيد لكل حركاتك
لم اكن مصدقا ما انا فيه ، محدثا نفسى هل هذا حلم ام علم
لولا ان حواسى ، لتصور لى انه خيال
رقة قلبك وحنانك الفياض وذوقك ، جعلونى اذوب فى عشقك
سعت صدر الحنون ، وعقلك النور وهمسك الخافت ،فى اذن محب ، تترجمها اذنه على انها موسيقى جاز
مهما باعدتنا الاقدار فحبك مشتعل كالنار لا تخمد ولو اجتمع عليها الاطفائين لاخماده فلن ينالوا منه وقربتنا لفتره شبكات التواصل ، قضينا الزمن الطويل معا ولكنه مر كالحظات
هل يجمعنا القدر مره اخرى ،هل تتذكرننى و تذكرى حبى لكى ، لحظات عشقك ، حرصى وخوفى عليكى
نسافر عبر العالم ونتجوال فى كل مكان ، لكن بقيت انتى عندى افضل مطار ارحل منه واعود اليه ، اهناء فى جنابت قلبك اطيب بدفء كلامك لى
مهما باعدت بيننا المسافات او الازمان فانتى فى قلبى ولن يحل مكانتك الا انتى ياروحى وياحياتى


5/9/2014, 07:29 - facebook:
لو لم تدركه حواسى ، لا تصورت انه حلما جميلا.


5/9/2014, 07:29 - twitter:
لو لم تدركه حواسى ، لا تصورت انه حلما جميلا.


5/9/2014, 06:52 - facebook:
قمة الخراب تولية جاهل المسئولية


5/9/2014, 06:52 - twitter:
قمة الخراب تولية جاهل المسئولية


5/9/2014, 00:53 - note:
أقرار وتنبيه وتوضيح
اقر انا المواطن المصرى المغترب حاليا محمد حسب الله محمد الكفراوى


5/8/2014, 11:09 - facebook:
اللهم انك انت الحق ولا حق غيرك ، اللهم انت العدل ولا عدل بعدك ، الله انك ان الرحمن ولا رحمن قبل ولا بعدك ، اللهم انك ان المهيمن، وانت القهار ، القابض الباسط ،الخافض الرافع ، المعز الذل، اللهم انك الحكم ولا حكم بعدك ولا قبلك ، اللهم انك انت الذى سميت نفسك باسماءك الحسنى و التى جمعت اطيب واجمل صفات عبادك المخلصين وجمال الدنيا والاخره .
بحق خضوعنا لك وروبيتك وايمانا بك وبدينك الحنيف لا تنهى هذا اليوم الا وقد ارجعت الحق لاصحابه ورفعت الظلم عن المظلومين وفككت اسر الماسورين وخلصت العباد واكشف الغمه واضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين ، اللهم اجب دعاء المحتاجين واشفى المرضى ، وبارك فى رزق المخلصين واعطى الصبر للصابرين ، اللهم انعم على الطيبين بالطيبات ووسع فى الرزق بلا حدود ، اللهم انت رب العباد اعطى كل عبد على قدر نيته ، وواسع مدخله وتجاوز عن سيئاته ، اللهم انت الامين والامان والامن ولا قبلك ولا بعدك، ولا حول ولا قوة الا بالله


5/8/2014, 10:36 - facebook:
خواطر فى القرار
الحب فرار والبعد قرار ، وانا لا املك ان اختار



5/8/2014, 10:36 - twitter:
خواطر فى القرار
الحب فرار والبعد قرار ، وانا لا املك ان اختار



5/7/2014, 07:42 - facebook:
تحية اعزاز وتقدير وشهادة حق

اتقدم انا المواطن المصرى المغترب محمد حسب الله محمد الكفراوى بخالص التحية والتقدير و الاعتزاز الى كل من :-
١. السيد الاستاذ / ماجد رياض .
٢. السيد الاستاذ / مجدى خليل .

لجهودهم القيمة والمقدرة للاستجابه الفورية بدون اى تردد ، الى اى نشاط وطنى يرفع صوره الوطن ويحافظ على ان تبقى رايته دائما خفقه فى كافة الولايات المتحدة الامريكية ، وكافة انحاء العالم بعيدا عن اى نوع من الانتماءات الا فى حب مصر وصونها والبقاء عليها مستقلة مستقره
حفظ الله الوطن وحفظ له ابناءه المخلصين اينما كانوا .






5/7/2014, 07:42 - note:
تحية اعزاز وتقدير وشهادة حق

اتقدم انا المواطن المصرى المغترب محمد حسب الله محمد الكفراوى بخالص التحية والتقدير و الاعتزاز الى كل من :-
١. السيد الاستاذ / ماجد رياض .
٢. السيد الاستاذ / مجدى خليل .

لجهودهم القيمة والمقدرة للاستجابه الفورية بدون اى تردد ، الى اى نشاط وطنى يرفع صوره الوطن ويحافظ على ان تبقى رايته دائما خفقه فى كافة الولايات المتحدة الامريكية ، وكافة انحاء العالم بعيدا عن اى نوع من الانتماءات الا فى حب مصر وصونها والبقاء عليها مستقلة مستقره
حفظ الله الوطن وحفظ له ابناءه المخلصين اينما كانوا .






5/6/2014, 01:36 - facebook:
SI SI our choice
#تحيا_مصر


5/5/2014, 23:55 - facebook:
خواطر فى حب مصر

الرفاق حائرون يفكرون يتساءلون في جنون
حبيبتي انا..من تكون حبيبتي من تكون
يفكرون..يتساءلون..يتهامسون..يتخيلون
اشياء واشياء اسماء واسماء
ويضيع كل هذا هبااء
لاتخافي واهدئي ياصغيرتي
لاتبالي انني ياحبيبتي
اخفي هواك عن العيون
فكيف مني يعرفون
حبيبتي انا من تكون
صغيرتي انا لم اقل شيئا وابدا لن اقول
فحرصي عليك كحرص نفسي على الحياه لكي تطول
لاتحذري نظراتهم اليك لاتفزعي همساتهم عليك
فأنت في اعماق ذاتي سر اسرار حياتي
فدعيهم ياحياتي يفكرون..يتساءلون..يتخيلون
لاتخافي واهدئي ياصغيرتي لاتبالي انني ياحبيبتي
اخفي هواك عن العيون فكيف مني يعرفون
حبيبتي انا من تكون...حبيبتي من تكون!!!

حبيبتي من تكون
عبد الحليم حافظ
===========
للشاعر الأمير / خالد آل سعود .




5/4/2014, 04:54 - facebook:
خواطر فى الهاتشتاج
ليس عيب ولا غلط استدعاء روح الوطنية لدى المواطنيين ، بوسائل بسيطة للزود عن ظواهر غريبه جديدة واسلوب معوج فى التخاطب بين افراد المجتمع .
لذا فاننى ارى بصرف النظر عن تأييدى للسيسى رئيس ان ما قامت به حملته الانتخابية بعمل هاتشتاج يستدعى روح الوطنية لدى المواطنيين نوع من الاستغلال السياسي كما يتدعى عدد من النشتاء بوصفهم بانها رخيصه .
واننى ارى انه حتى ولو فرض هذا الاستغلال فهو حميد الذى يجمع ولا يفرق يضبغ معنى مهم فى مقابل اهدار الاحترام فى التحاور بنا ، وفى كل الاحوال فالرجل ترفع عن ان يلاحق من اصدر هاتشتاج يسيء اليه ،لان الرجل يدك وبفطنة وذكاء ان المسيء لابد فى النهاية ان تلاحقه اساءاته


5/4/2014, 04:29 - facebook:
خواطر فى الشخصيات
من المنصور ممكن ان تتوقع اى شيء سلبى، فهو لم ينضج بعد حتى ولو تجاوز سن المعاش.


5/4/2014, 04:28 - twitter:
خواطر فى الشخصيات
من المنصور ممكن ان تتوقع اى شيء سلبى، فهو لم ينضج بعد حتى ولو تجاوز سن المعاش.


5/1/2014, 07:07 - facebook:
مهما طال العمر والزمن والبعد ، سوف تبقى اسعد لحظه للطير العودة الى العش ، للاتقاء الانفاس قبل الوثبه لاستئناف الطيران مرة اخرى.


5/1/2014, 07:07 - twitter:
مهما طال العمر والزمن والبعد ، سوف تبقى اسعد لحظه للطير العودة الى العش ، للاتقاء الانفاس قبل الوثبه لاستئناف الطيران مرة اخرى.


5/1/2014, 06:56 - twitter:
الاقدار تخلق المواقف وليس العكس


5/1/2014, 06:55 - facebook:
الاقدار تخلق المواقف وليس العكس


5/1/2014, 06:52 - facebook:
اعمل الخير دائما ، واترك تقديره الى رب العالميين ، فهو العالم والبصير وجزاه خير من اى جزاء من بنى البشر


4/30/2014, 05:11 - facebook:
ربى ان كان فى امرى هذا خير لى فقربه منى ، وان كان فيه شر لى فباعده عنى بعد السماء والارض ، فانت اعلم بما لا اعلم ، ولا حول ولا قوة الا بالله.


4/29/2014, 03:07 - facebook:
خواطر فى ازدوج الشخصيه
يحتل خبر استشهاد اى جندى او ضابط جيش او شرطة مساحة صغيرة من دائرة الاهتمام بالخبر دون البحث فى اثره والاثار المترتبه عليه حتى ولو على الاقل على اسرهم .

فى حين يحتل خبر صدور حكم الاعدام على الارهابيين الذى ارتكبوا اعمال اجرامية ادت الى استشهد هولاء الظباط مساحة كبيرة ولمده ويذهب البعض الى وجوب الغاء حكم الاعدام .

اى هذا الازدواج فى المعايير والمفاهيم . ، ايها النشتاء اتقوا الله فى انفسكم وفى مصر ، فمن وصل الى قناعة الى قتل نفس اليوم فهو على استعداد لقتلك غدا ، او يصيبك وسوف تشرب من نفس الكاس قريبا.


4/29/2014, 02:55 - facebook:
ليس كل ما تهفو له القلوب تدركه العقول و النفوس


4/28/2014, 06:25 - facebook:
يالله لتكن مشيائتك اينما تكون وباراردتك انت ربى


4/27/2014, 08:47 - facebook:
فى حب مصر نصحوا وعلى حبها نخلد للنوم


4/27/2014, 08:47 - twitter:
فى حب مصر نصحوا وعلى حبها نخلد للنوم


4/27/2014, 06:31 - facebook:
خواطر فى العليا للانتخابات
استغرب امرها هذه اللجنة فى اداءها وشئونها، بان تسمح لاحد المرشحين بان يطلق دعاية لنفسه بانه سوف يعطى كل شاب ١٠ عشرة الاف جنيه وفدان اذا تولى الرئاسة دون اى توضيح او تفسير ،فهذا امر مستغرب ،لان موارد الدولة لابد من لها حرمه ولا يجب دغدغة مشاعر الناخبين بوعود وهمية او فيها اهدار للدولة فضلا عن اى فدان هذا فى الظهير الصحراوى الذى يحتاج فقط الى تلك الاموال لزراعته.
افيقوا يرحمكم الله ، وادوا عملكم باخلاص فمصر ليست فى ادنى حاجة لمزيد من المغامرات من مغامرين .


4/26/2014, 12:13 - facebook:
اوعى تفتكر انك ملكت الدنيا وما فيها ، لسه فى حاجات كثيرة لن تسطيع عليها وفى حاجات لا تباع ولا تشترى .


4/26/2014, 12:11 - facebook:
اوعى يجرفك احساسك بالاخر ، فان فقدته تفقد عقلك.


4/26/2014, 10:12 - facebook:
خواطر فى الشمعه
عارفين انا هانتخب السيسى ليه حتى ولو جدلا لم يفعل فى السابق للبلد شيء
لان لبسه مودرن وتحسه انه على مانيكان ووقفته مظبوطة ، غير بسلامته بتاع الشرعية اللى تحسه كانك معلق بدلة على شمعه سلك ومثبتها فى برميل صاج ، فاعايز كل شويه تظبطته ، وكفاية فضائح مقابلاته مع رئيسة وزراء استراليا وغيرها. تحياتى



4/26/2014, 08:50 - facebook:
خواطر فى بدائية الصنع
مع اتجاة الاخوان البعده الى العنف سواء بالفعل او بالمشاركة او بالتحريض مع الجماعات الارهابية انتشر خبر زرع او تفكيك او تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع .
هنا يكمن سؤال بالغ الاهمية هل هى فعلا بدائية الصنع و ما الفرق بينها وبين عبوه ناسفة متخصصه بالنسبة لى كضحية اليس الاثنين زهقا حياتى او اصابانى بعاهة الى الابد ، او ازعاجنى صوت حتى انفجارهم بعيدا عن الاضرار او الاصابات و القتلى .
هل فعلا الحكومة من خلال الاجهزة والوزارت تقوم بعملها فى اطار من التعاون للقضاء على الارهاب، اتصور اننى يمكن ان اجيب بلا طبعا .

لماذا اجابتى بلا لانه فى اى دولة اخرى فى العالم رغم الحريات المعطاه للمواطن الا انه مراقب بشكل ما لا يحسه ،فعلى سبيل المثال فى حالتنا هذه ، اليست بدائية الصنع فى الاخر مكونه من خامات او اجزاء ، بدا من بطارية ٩ فولت مرورا باسلاك ومفجر وتايمر و.... الخ ، لماذا لا يطلب من كل بائع يبيع اى مكونات يمكن ان تستخدم فى صنع اشياء تستخدم فى الارهاب ان يحتفظ بسجل لمن باع واى كمية من هذه المكونات و هكذا مستوردها، وان يجرى تعديل فى قانون العقوبات باضافة نص يعاقب كل من لم يحتفظ بهذا السجل ، يمكن الى الاجهزة الامنية والشرطة الرجوع اليه للمساعدة فى القبض السريع على هؤلاء الارهابيين.

اتصور ان حدث هذا، فاننا لن نعانى من كثيرا من هذا الارهاب الاسود فى بلادنا ، لاننا بذلك نكون قد ضيقنا عليهم الفرصه ووفرنا علينا كثير من الاحزان على فقد المزيد من الشهداء. تحياتى


4/25/2014, 07:18 - facebook:
اللهم رد كيد الخائنين فى نحورهم ، فانت اعلم ما لا اعلم ورحمنى واعفينى من ان اجهل او يجهل على.


4/25/2014, 07:15 - facebook:
اللهم اضرب الظالميين بالظالمين ، واخرجنى من بينهم سالم معافى


4/19/2014, 21:07 - facebook:
سؤال محيرنى
لما تطلب من اقرب الناس اليك طلب من ٢٠٠٧ يعملهولك ولى حتى الان بتطلب نفس الطلب ولم تجاب مفروض الواحد يعمل ايه ،
هل اقوم بتنفيذ هذا الطلب دون الاعتماد على احد
ولا
اعطاء المزيد من الوقت لعله يعمله والى متى الانتظار
السؤال فعلا جدى والاجابه مهمة عليه ،للاستئناس بالراى


4/18/2014, 17:04 - facebook:
رسالة الى الارهابى الاخوانى
فجر كل يوم قنبله اقتل كل يوم ٥ شهداء عند ربهم يحسبون ، يعنى اخرك حوالى ٢٠٠٠ شهيد فى السنة ،فى عدد اكثر من المصريين بيموت نتيجة حوادث الطرق ، ونحسبهم ايضا عند ربهم شهداء .

لكن ان تفرض علينا شيء لا نرغبه او نتحاور معك لوقف العنف ،فلا والف لا ، تذكر اننا جاوزنا ٩٠ مليون يعنى مازال هناك ٨٨ مليون ، وحتى لو فجرتنا جميعا فسنبقى لا اخر واحد على عزيمتنا نرفضك ونرفض اسلوبك وطريقك .
مصر ستبقى قوية وحره وابيه ولن تستقط ابدا بفضل رجالها الشرفاء المخلصين الذين يقدمون ارواحهم فداء الوطن
حفظ الله مصر والمصريين من شروركم واسكن شهدائها الجنه ومد اللهم جيشها وشرطتها بجنود من عندك.



4/18/2014, 11:15 - facebook:
خواطر من الزمن الجميل
تذكرت هذه الايام وهى تمر علينا وما فيها من اسفاف وانحراف فى الاخلاق لدى البعض ،وتراشق بالالفاظ و حركات اليد وحرية التعبير الفنيه ويريدون فرضه على شعب مصر، الزعيم المؤمن محمد انور السادات رئيس جمهورية مصر العربية الاسبق ، كبير العائلة المصرية ، المنادى بقانون العيب لوضع الضوابط لكافة العلاقات الاجتماعية وداخل العائلة المصرية الكبيره بما يضمن الحفاظ على الهوية المصرية من قيم واخلاق .
كم كنت سابق عصرك وطالبت بهذا القانون ونحن فى اشد الحاجة الان الى تطبيقه الان ، لمواجهة الحملة الشرسه لافساد اخلاقنا.


4/17/2014, 02:28 - facebook:
خواطر فى الذوق العام
فى كل بلاد العالم وحتى فى بلدى قانون يحمى من من يفسد الذوق العام ، ابدع والف ،انتج اخرج ولكن لا تفسد علينا اخلقنا ، كان اشرف لك ان تكسب المزيد من المال على حسابنا ، فهى لا تفرق معنا ان زاد سعر كيلو اللحم الحمراء كثيرا ، فهى اصبحت فى البيوت المصرية ضيفا ثقيلا ويتعمل لها الف حساب .
اما وان تشترى وتبيع لنا فى ذوقنا فلا، مستعينا بمن لا هويه لهم مستغلا براءه طفل وتغريه بمالك ليقدم فسادا ،وامراه هى الوحيده دون نساء المنطقة العربية التى لا يشغل بالها الا ان تظهر مفاتنها، وعندما يتم وقف الفليم اصبحت فجاءه شيخنا ، وامرتنا ان نتقى الله ، اوليس هو نفسه الله الذى لم تتقيه انت فينا .
ليس وقف الفيلم كما يدعى مزامير الشيطان الذين يقولوا ان فى وقفه رده وعوده الى نظام الاخوان ، استغرب لهذا الخلط بين الامور ، فما علاقة هذه بتلك ، الا تقليب الناس على بعضها بغيه اعادة عرض الفيلم ، والى المسماه بطلة الفيلم البطولة الحقيقية فى سمو تقديم رسالة وقدوه الى المجتمع ، اين انتى من سبقوكى من الفنانات المصريات التى قدمنا نفسك لون فنك ولكن بكل ادب ومعنى ، اهلا بك بيننا عند تقديم رساله ساميه لينا ،ام وافساد فى الذوق العام فلا ، ولتبقى فقط ضيفه فى بلدك الثانى مصر بلاهذا النوع من الفن المبذل الرخيص .
نعم نحن المصريين موحدين بالله سواء مسلمين او اقباط نعرفه ونعمل بهداه ونمتنع على ما انهانا عنه ،نعرف الفرح والبهجه ولكن بذوقنا نحن لسنا متعصبين ، حياتنا حلوه بلا تعقيد ذوقنا راقى ، نشرنه فى منطقتنا ، نحترم بعضنا ولكن نعرف ايضا العيب ونقف ضده .


4/16/2014, 17:51 - facebook:
خواطر فى الرقابة على المصنفات الفنية
كنت اتمنى الا يتدخل رئيس الوزراء ويمنع فيلم حلوة روح ، وان تكون الرقابة ذاتية من اهل الفن والنقابة والمثقفين ،ليس شعب ولا نساء مصر هكذا ولا حتى اطفالها حتى وان كان هذا الفليم تجسيد لعالم افتراضى كما يتدعى مخرجه ، فكل افتراض له حدود وسقف والا اصبح خيال مريض .
ومما لاشك فيه ان راس المال يسعى دائما الى تعظيم ربحه ، الا انه اذا تجاوز ذلك لينال من القيم الاخلاقية اصبح من راس المال الفاسد الذى يجب مجابهته وحماية المجتمع من شره وفساده ، المتربصيين بمصر كثر سواء فى الداخل او الخارج فلابد ان لا نعطى فرصه الى احد ليقول او يدعى علينا باننا دولة قمعيه ، تصدر المحاكم فيها الاعدام بالجملة وقيود على الفن وابداعه ، لابد من الوقوف امام كل من تجاوز بالقانون ، فكان لابد من رفع دعوى قانونية امام القضاء المستعجل ، من الوسط الفنى وان يكون المنع بحكم محكمة للضرر ، لسنا فى حاجة ليهاجمنا المنافق و المزايد ،نريد دولتنا فيها حرية ابداع مسؤول عن تربية اجيال فى حب مصر والانتماء اليها والحفاظ على القيم ، فلا يعقل ان تكون القيم محدده بقانون ومطبقه بكل دقه فى الخارج وتكاد تقول انها بلاد اسلاميه ونحن ديننا الذى يحض على مكارم الاخلاق ولا نطبقه ولا نحترمه فى بلادنا الاسلامية.


4/15/2014, 08:03 - facebook:
خواطر فى الطائرة الماليزية
عزيزى الامريكى فكك من الموضوع دا ، يعنى عرفت ان محمول مساعد الطيار كان مفتوح وكان بيبحث عن شبكة وقت اختفاء الطائره ، ولم تعرف حتى الان اين سقطت؟؟!!


4/15/2014, 02:10 - facebook:
خواطر فى الحب
عمر ما كان الحبيب باللمس فقط ، الحب هو تلاقى ارواح حول فكرة وهدف واحد ،مش شرط تقابل حبيبك و تلمسه انما ممكن تحس بوجوده جنبك بوسائل كثيره باهتمامه بيك بسؤاله عنك ، باهتمامه باخبارك ، واهتمامه انه يحسسك انه جنبك وهو بعيد ، وانه يعملك كل اللى يسعدك ، وتحس بمجهوده فى هذا ، يسمعك بالساعات ولا يمل كانك لحن جميل من موسيقار مبدع ، فى حزنك يسارع برسم بسمه على وجهك ، وفى جنونك بكلامه لك احسن مهدى من اى وصفة طبيب ،وانت بعيد عنه يكون ورقة محارم لك تمسح دمعتك ، يساعدك فى طموحك، يقولك الحقيقة حتى ولو كانت مؤلمه وبحرقه منه عليك ، ممكن ان لا تكون مرتبط به باى من العلاقات ، ولكن تمضى معه بالساعات تحاوره وتعد الساعات لما تقابله حتى ولو على التليفون ، ولا تحس بكم من الوقت قضيت معه وتسابق الزمن علشان تكون حاضر فى موعد حديثه ، وان اتاخر عليك تحس ان الدنيا حصل فيها شيء غير عادى ، معه تحس بالدفء وانت وسط عاصفة ثلجية وبالبروده وانت فى فوهة بركان ، فى لحظات ضعفك يراك ملكة جمال واطلق لك لخيالك العنان عن نظرته لك وانت فى وضعك العادى مستعد ان يجلب لك العالم ويضعه تحت اقدامك هو بيحس باللالم اللى يمسك كانه فيه هو نفسه وبيصبر عليك ويفسر تصرفاتك معه ولو عند الناس غريبه على انها تصرف عادى دائم ملتمس العذر ليك عن التماسك انت لنفسك ، بعدك عنه عذاب له ونظرة عينه عليك بعد عذابه شفاء له وان غضب منك والتقى بك ما يعرفشى يزعل منك حتى ولو تسببت فى الالم له و هجرك له اعلان وفاته
حب ولا تمل من الحب ومن بعد حبيبك عنك المكانى لا تمل ، فربما جمعت بينكم الايام قريبا


4/15/2014, 01:35 - facebook:
خواطر فى الانتماء
كلما كنت ملكة الانتماء قوية لديك ، كلما كانت امورك تتم بشكل جيد وسليم وصحيح ، حتى ولو متعود الذهاب الى دورة المياة فى وقت معين فى مكان محدد.


4/15/2014, 01:30 - facebook:
خواطر فى الحوار
فى بلادى ومؤخرا اصبح ان اختلف محدثك فى الراى ،هو عميل او خائن او ممول
جرب تحاور اكتشف ملكات جديده فى نفسك واظهرها فى الحوار اطلق العنان لخيالك اختار كلماتك ، اذا لم تصل لك فكرة محدثك طالبه ان يوضحها استمر لا تمل ، عندها سوف تكتشف ان عقلك تحرك ذاكرتك تعافت ، وان الحوار اصبح ممتع لك ما اجمل ان تخوض صراع فكرى.


4/14/2014, 04:10 - facebook:
خواطر فى الاحلام
كل الاحلام مشروعة ، الا ان اجملها ما استطعت ان تحققه حتى ولو جزئيا، فغدا يوما جديد يمكن فيه اكماله لتفرح بانجز وتحقيق حلمك.


4/14/2014, 04:10 - twitter:
خواطر فى الاحلام
كل الاحلام مشروعة ، الا ان اجملها ما استطعت ان تحققه حتى ولو جزئيا، فغدا يوما جديد يمكن فيه اكماله لتفرح بانجز وتحقيق حلمك.


4/14/2014, 03:59 - facebook:
خواطر فى رابعة
يستكثير البعض احتفال المصريين بى حد الزعف مع اشقاءهم فى الوطن، فحين لم يتذكر احد ذكرى فض رابعة او كما يقولون موقعه رابعه ومن سقط فيها ، وكيف يتحدثون على وحدة وطنيه و هم بتفويضهم قسموا الوطن والمسلمين لقسمين.

اذكر اصحاب هذه وجهة النظرهذه اننا بافتراض اننا كنا كمصريين متحديين من عام بعد ان عرفنا ان ارادتنا تم تزويرها فى الانتخابات الرئاسية وفى ظل صراعات قادها مكتب الرشاد ورجله فى الرئاسة لتقسيم مصر ، بعد ان استغنى عن اجزاء من اراضيها فى سيناء وفى الجنوب فى حلايب وشلاتين .
كنا امام ٣ بدائل مطروحة وهى:
١. ترك الحكم
او
٢. الاستفتاء على البقاء من عدمه على الاستمرار فى الرئاسة
او
٣. الاعلان عن انتخابات برلمانية مبكره
وطبعا كان الحوار منصب قبلها على ضروره اجراء حوار وطنى ، وعدم الدخول فى المزيد من الصراعات والتحرشات مع طوائف المجتمع المختلفه ومضت المهله التى اعطيت لهذا اسبوع و ثلاثة ايام ، ولم يعى مكتب الارشاد ولاالرئيس المزور ان هذا الشعب له اراده ولا يمكن اغفالها او تجاهلها ، ولان لدينا جيش وطنى من الشعب استخدم الشعب حقه ، فى اخراج المزورين من الساحة واعطوا مهلة لفترة على امل التراجع ومراجعة المواقف و الامتثال الى رغبة الشعب، الا انه العند فى غير محله ، وخرجت مظاهرات الاعتراض على التفويض مثل مظاهرات التاييد له ، واعتصم الطرفيين، الا ان احدهم سلح نفسه،وبدء فى التحرش باجهزة الدولة، فكان القرار بعد مهلة طويلة جدا اعطيت للفض السلمى ، الا ان طرفا استغلها فى المزيد من التسليح بالفض بالقوى .
انكم تتبنون وجهة نظر واحده وهى مكمن واساس اختلافنا كنا دائما نسعى للتجمع كشعب مصرى واحد نسيج واحد ، الا انتم الذين فرضتم الامر علينا بسعيكم الدئوب على تقسيم مصر بالقوة ، لم نكن نحن اعطيت مهله للفض وخروج الناس ، ولكن رفضتم كان لديكم حلم غير واقعى واراتم فرضه علينا بالقوة ولم تدركوا اننا كاغلبيه لدينا مشروع لتطوير الوطن لينعم الكل فيه بما فيكم انتم ، ولكن ارادتم العنف فكان لكم ما ارادتم ، فرجاءا لا تحملوننا نتيجة اخطاءكم .
دعونا نبنى الوطن للمستقبل ، وان كنتم لا ترغبون فى هذا ، فا ارض الله عباد الله واسعه، فليس من المقبول ان تفرض الاقلية رايها على المجموع
فى النهاية ادعوا لكم بالهداية وان تروا الحق حقا وان تعودوا الى صف الوطن شركاء اعزاء لنبنى سويا وطننا يسع الجميع على اساس تساوى الحقوق لتحقيق العدالة فى جو من الحرية لينعم الكل بالعدالة الاجتماعية.



4/13/2014, 13:08 - facebook:
خواطر فى فرعون
ينتشر على العديد من المواقع المصنفه على انها اسلامية تفسير للايه (٥٤) من سورة الزخرف ونصها بسم الله الرحمن الرحيم فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) صدق الله العظيم وسريعا تحكى السورة قصة فرعون وقومه وكيف ان الله اهلكهم ، وتوقف الكثيرين عند هذه الاية وتفسيرها ومحاولة تطبيقها على الواقع وان السيسى استخف بشعب مصر واننا اطعناه واننا قوما فاسقين واننا سوف نهلك كقوم فرعون.
الهدف من هذا التفسير الذى تقدمه هذه المواقع زعزعة قلوب بعض الناس وانهم ايدا ماسمى بالانقلابين وهم على خطىء
وهنا احب اذكر الكل ان اعجاز القران انه صالح لكل زمان ومكان ولكن يجب شدة الحرص عند القياس عليه لما يحدث فى الواقع ، فيجب ان تكون شروط القياس متطابقه بشكل كامل لذا تعال معى نبحث ونقارن فيما يلى :-

١. هل فرعون = السيسى
أ.اولا لا فرعون هو السيسى ولا العكس
ب. فرعون كان كافر فى حين ان السيسى مسلم
ج. فرعون كان يحكم مصر والسيسى لم يحكمها بعد
د.استخف فرعون بشعب مصر ولم تستخف السيسى بشعب مصر بل على العكس احتمى به وطلب منه تفويضا

٢. هل اهل فرعون = شعب مصر المؤيد ما سمى بالانقلاب
بالقطع لا يمكن القياس على ان قوم فرعون مثل شعب مصر ، فشعب مصر مؤمن بالله وليسوا كفار، وايمانهم بان السيسى مخالصهم نابعة من ايمانهم به وبحلمه لبلده وانه ضحى بنفسه ومستقبله واسرته من اجل مصر ووضع قدره على كفه ، ولكن لان ايمانه بربه شديد واخلص النيه كان الله فى عونه واستطاع ان يخلص البلاد من ويلات كثيره،فهل فعل فرعون هذا مع قومه ، بالطبع لا فالقران الكريم ذكر لنا كيف هلك فرعون وقومه ، اما نحن عندما قام السيسى ورفقائه انقذا مصر وشعبها .

يبقى ان اقول لكم ليس كل من كان مرجعه القران او السنة بالضروره مخلصا لك ، الرسول الكريم قال لنا استفتى قلبك وما يمليه عليك ضميرك ، لذا تنبه من اعوان الشيطان الذين هم من بنى الانس والجن .

اخيرا ليس لى اى علاقه مع السيسى وليس لدى مطلب عنده ولن يكون ولا الى غيره الا الله.


4/13/2014, 12:05 - facebook:
خواطر فى الناس
النفوس كنوز تحبسها صدور ناس ، فتش دائماعن النفوس الذكيه غالية القيمة - مش شرط ابدا تكون غنيه او من وسط اجتماعى معين- وانشاء الله تجد فيها راحتك وتسعد ايامك وسوف تكتشف الوان جديدة للدنيا حولك.


4/13/2014, 11:59 - message:
تحذير
هناك نار تحت الهشيم ، وتستعر لذا لازم التنويه


4/13/2014, 07:19 - twitter:
تحذير
هناك نار تحت الهشيم ، وتستعر لذا لازم التنويه


4/13/2014, 07:18 - facebook:
تحذير
هناك نار تحت الهشيم ، وتستعر لذا لازم التنويه


4/13/2014, 07:18 - note:
تحذير
هناك نار تحت الهشيم ، وتستعر لذا لازم التنويه


4/12/2014, 21:09 - facebook:
الى اخى خيرى جرجس
وصديقتى جوليا ميلاد
وصديقى نبيل مجلع
غيرهم
خالص التهانى بمناسبة حد الزعف ، وكل عام وانتم بصحة وبخير
تحياتى



4/12/2014, 09:28 - facebook:
عزيزى السيد ابراهيم محلب رئيس الوزراء
هل طلبت دراسة عن الاثر البيئى لاستخدام الفحم قبل الموافقة على استخدامه.
هل طلبت الاثر المالى لمعالجة الاثار السلبية على استخدامه.
تحياتى


4/12/2014, 07:04 - facebook:
خواطر فى كثره عدد المرشحين لمنصب الرئاسه
يقول المثل المصرى القديم :
كل حماره سابت على غيط ابو نابت .


4/12/2014, 07:04 - twitter:
خواطر فى كثره عدد المرشحين لمنصب الرئاسه
يقول المثل المصرى القديم :
كل حماره سابت على غيط ابو نابت .


4/12/2014, 06:16 - facebook:
خواطر فى الهتشتاج
للرجل الكرامة وللسيدة الاحترام ، وعندما تتنازل المراه عن احترامها تصبح رخيصه ، وكم من السيدات العربيات التى فرضن احترامهم على القاصى والدانى ، وام الرخيص فيقبل باى سعر ولايقف عنده الكثيريين ، المسألة ليست فقط تأيد مرشح عن اخر ، وانما تتعدى الى نواحى اخرى من السلوك الشخصى الشاذ ، فكيف لسيدة مفروض ان تحترم تسعد وتتابع انتشار هتشتاج بهذا اللفظ ،هل سوف تنل احترام حتى مؤيدها حتى ولو بعد فتره ، هل ممكن للتاريخ ان ينسى لها هذا ، هل هذا مشرف لها فى السيره الذاتيه الخاصه بها، او حتى لابناءها ، الاناء ينضح بما فيه .


4/11/2014, 14:19 - facebook:
خواطر فى المولتوف
عين اوباما وزيره جديدة للصحة ، لاعطاء دفعه الى مشروعه اوباما كير ، والذى يوفر الرعاية الصحية لكل مواطن امريكى ، المهم حدد الكونجرس جلسه استماع للوزيره الجديدة لمعرفة خططتها المستقبلية ، حضرت الوزيره وبدات الاسئلة تنهال عليها ، ومنها ما هو قبل توليها المسئولية الى حين القت الوزيره على نفسها قنبلة مولتوف امريكية ،ففى معرض ردها قالت انها لم تكن موجوده عند تقديم هذا المشروع ، مما يعنى انها تحاول الهرب ولو من شق بسيط ،فكانت الاجابه من الكونجرس ولما انتى هنا الان ، واعتبر رد الوزيره رد غير مسئول وصورحت بهذا فى الجلسه من الاعضاء ، فخرجت لتقدم استقالتها ، كم كنت اتمنى من العديد من الوزارء و افراد الشعب يحصارون المسئول بالنقد البناء ، فيدفع الى هذا التصرف بعيدا عن المقاومة بالمولتوف وتدمير ممتلكات الشعب .


4/11/2014, 14:08 - facebook:
خواطر فى الانتخابات المقبلة
قرات تصريح لاحد الساده المستشارين فى اللجنة العليا للانتخابات يذكر فيها انه لا اهميه ، لتوكيلات المرشحين فى الخارج؟
اشرح مع التعليل ، اليسوا مواطنيين سعادة المستشار.


4/11/2014, 14:05 - facebook:
خواطر فى المعايير
فى كل بلاد العالم توجد معايير محدده لكل مهنة ،فلا المهندس ينفع يعمل بالطب لا المحاسب مهندس وهكذا ، الا انه فى بلادى اختلط الحابل بالنابل ، فكل من ربى ذقنه قبل نفسه اطلق عليه فضيلة الشيخ ، وهات الشيخ قل الشيخ حلل الشيخ حرم ،ومع كثره العدد كثرت الشخشيخ وكثر الكلام - تقديرى واحترامى للعلماء الافاضل علماء الازهر- المهم ان احدهم مثير للجدل دائما خرج ليقول ان الدولة قتلت ١٠٠٠ فى رابعة لحماية الالف من الموطنيين ، سيدى احترامى لذقنك وزبيبتك التى تزين جبهتك ،لكن من فضلك لا تتحدث فى السياسية.


4/10/2014, 03:33 - facebook:
ماذا نريدها ؟
سؤال لم يجاب عليه منذ قيام الثورة الاولى وحتى تاريخه ، ولم يحدث توافق مجتمعى جاد للرد على هذا التسأل، فلا يعقل ان تعلق الاخطاء الشخصية على الدولة ، قالت الدولة نعم للتظاهر ، ولم تعطى موافقه على التخريب ، فكيف ان قمت بارهاب او خربت ، وعوقبت علقت ظروفك الشخصية او حتى اسباب الهية على فساد قضاء او عنف شرطة ، اتحدث هنا عن حالة محمد عابدين الذى قضى وهو فى طابور انتظار زيارة زوجته وشقيقتها فى سجن القناطر المحبسويين على ذمة قضية ،حيث ضبطا وهن يحملن حقيبة مملوه بقنابل مولتوف.


4/10/2014, 01:41 - facebook:
خواطر سياسية
اصبح من المؤكد ان هناك مخطط لاعادة توزيع المنطقة جغرافيا وان الادارة الامريكية احد اللاعبين الرئيسيين فى هذا المخطط ، فمن الحكمة مواجهة هذا المخطط من خلال حزمة من السياسات المختلفة المتنوعة فى كافة المجالات مع الادارة الامريكية وليس مع اللاعبيين الاخريين المحليين فى المنطقة لانهم تابعيين ، فالمخططات التى توضع منها تنفذ عبر الادارات الامريكية المختلفة بختلافها فهى ليست مرتبطة بشكل او انتماء الرئيس الحزبى .


4/10/2014, 01:22 - twitter:
خواطر فى الناس
فى ناس شاغله تحللك وتحرمك حياتك بالقران والسنه ، واول ما تهوب المسألة لامر ليهم ،لا تلقى ياعم معامل التحاليل ولا قران ولا سنة.


4/10/2014, 01:21 - facebook:
خواطر فى الناس
فى ناس شاغله تحللك وتحرمك حياتك بالقران والسنه ، واول ما تهوب المسألة لامر ليهم ،لا تلقى ياعم معامل التحاليل ولا قران ولا سنة.


4/10/2014, 01:16 - twitter:
خواطر اجتماعية
ممكن تحب او تتحب ولا تسكن ، وممكن تسكن ولا تحب ولا واحد من الاثنين .


4/10/2014, 01:16 - facebook:
خواطر اجتماعية
ممكن تحب او تتحب ولا تسكن ، وممكن تسكن ولا تحب ولا واحد من الاثنين .


4/10/2014, 01:11 - facebook:
خواطر فى حال بلادى
فى الوقت الذى تطلق فيه اسرائيل قمرا جديدا للتجسس، ينطلق يوما فى بلادى قمرا جديد لسباق الرئاسة.


4/10/2014, 01:10 - twitter:
خواطر فى حال بلادى
فى الوقت الذى تطلق فيه اسرائيل قمرا جديدا للتجسس، ينطلق يوما فى بلادى قمرا جديد لسباق الرئاسة.


4/8/2014, 04:35 - facebook:
خواطر فى مسألة المرشحين للرئاسة
عندما تكون من اصحاب الانجازات يكون من الصعب عليك تقديم نفسك ، لانك تؤمن ان احسن تقديم لنفسك هو عملك وانجازاك - السيسى-، اما ولم تقدم اى شيء يذكر حتى لنفسك ، هنا تظهر الحنجريه فى قصص اللا وعى ولا مضمون وتخيل صراعات وهمية غير موجوده ، وبطولات لا تسد جوع ولا تمحى امية ، ولا تزيد تنمية.


4/8/2014, 04:26 - facebook:
عذر اقبح من ذنب
سمعت من السيدة سامية صادق مراسلة روزاليوسف فى نيويورك ، ان السيدة التى ساعدت على انتشار الهاشتاج المسىء للسيسى ، لا تعرف الكتابة وان كتائب الاخوان الالكترونية هم ما يكتبون ويفعلوا هذا من وراء الستار ويضعون فقط صورتها ويستخدمون صفحتها ، ولم توضح ان كان هذا يتم بمقابل او لا .
من جانبى ليست هذه السطور لتبرير شيء لاحد فالكل مسؤول عن نفسه وتصرفاته ، الا انه لابد من احترام عقلية البشر من حوالك، وعدم تبرير خيانة الوطن ورموزه باى حال من الاحوال.


4/8/2014, 04:11 - facebook:
خواطر انسانيه
من طبيعة العرب وبصفة خاصة المصريين المجاملة دون اى حدود او تعريف واضح لقواعد المجاملة ، الامر الذى يجعلها فى اوقات كثيره تاتى حتى ولو على حساب النفس ، وتختلط المسائل بين التضحية والمجاملة وبين هذه وتلك تضيع الحقوق لضياع معيار معين للواجبات فى كل حاله ،لذا اتصور بكل بساطة ان المجاملة لابد ان تصدر لمن تتوقع انه يستحقها وان التضحية لابد ان تكون بحساب وليست باى حال من الاحوال على حساب النفس على الاطلاق.


4/7/2014, 08:19 - facebook:
خواطر فى مسألة العلاقات الانسانية
اشمعنا انت مطالب انك تلتمس للناس عذر ، وهما الحساب فورى ، لا اعذار ولا ظروف ولا جوابات ، شيء غريب جدا ،احاول ان اجد لها تفسير ،الا اننى وجدت فى النهاية بدل وجع الدماغ وتقديم اعذار ، ان القطيعه احسن والباب اللى يجيك منه الريح سده واستريح. - تحياتى


4/7/2014, 04:33 - facebook:
السيد الرئيس عدلى محمود منصور - الرئيس المؤقت لجمهورية مصر العربية
تعظم سلام ، على قرارك اعادة كامل ممتلكات جامعة النيل المغتصبه اليها حالا، وتعويض جامعة زويل بقطعة ارض اخرى بديله. ، هكذا يكون الرئيس وهكذا نريده.


4/6/2014, 00:52 - facebook:
لما اخوك يقولك
الدين فى قلوبنا و الصلاة فى بيوتنا ، والمسيح حامينا ، واحنا معندناش مشكله ان كنيسة ولا دير يتولع كل يوم ما هما فى الاخر شوية حيطان وشوية طوب ، واللى يتكسر اليوم ، مسيره هيتصلح بكره ، بس مصر تفضل زاى ماهيه.
تفتكر ابلغ رد ترد تقوله ليه


4/6/2014, 00:43 - facebook:
نبيل مجلع مصرى وطنى اصيل ، شرفت بمعرفته اليوم


4/4/2014, 21:44 - facebook:
فى بلادى الشمس لا تغيب ، وحكومتها تعمل بالفحم


4/4/2014, 21:44 - twitter:
فى بلادى الشمس لا تغيب ، وحكومتها تعمل بالفحم


4/3/2014, 11:19 - note:
رسالة الى الذين #انتخبوا _العرص
لا تنسوا انه اول من نقض العهد ، فقد اقسم خير اجناد الارض امامه يمين الولاء، ولكنه سمح بقتلهم فى رضان وقت الافطار


4/3/2014, 02:47 - facebook:
السيد الاستاذ جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
بعد صباح الخير،،
كارت احمر ، بره الجامعة
مع خالص تحياتى


4/3/2014, 02:46 - twitter:
السيد الاستاذ جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
بعد صباح الخير،،
كارت احمر ، بره الجامعة
مع خالص تحياتى


4/2/2014, 19:36 - facebook:
رسالة الى الاخوان من مواطن :-

لم انتخاب#العرص ، ولكننى سوف انتخب #رجل_العصر السيسى


4/2/2014, 19:36 - twitter:
رسالة الى الاخوان من مواطن :-

لم انتخاب#العرص ، ولكننى سوف انتخب #رجل_العصر السيسى


4/2/2014, 08:26 - facebook:
من ارشيف الذكريات عن وزراء الداخلية:-
كان يوجد وزير داخلية مصرى ملقب بشيخ العرب،كان دائما يردد بين كلماته ايات من القران الكريم، ويمسك دائما مسبحة يذكر بها المولى ويصلى على رسول الله، وكانت تزن جبهته زبيبة صلاة واضحة ، وكثريين حتى الان يعتقدون انه فعلا شيخ عرب ولكن عند امن البلد وامانها ، كان الرجل ما ان يقال له ان لصا او ارهابيا يقاوم الشرطة ولا يريد تسليم نفسه ،كان يترك مكتبه فورا ، ويسرع الى رجاله ويقف بنفسه على مدفع الجرينواف ، ويبدء فى المعامله مع مقاوم الشرطة ويأمر بهدم البيت بمن فيه .
كانت النتيجة ان لا مقاومة للشرطة على الاطلاق بعد واقعه او اثنين على الاكثر ، يبقى ان تعرف من هو شيخ العرب هو المرحوم اللواء عبد الحليم موسي وزير الداخلية الاسبق، الاخوان يحتاجون لمثل هذه النماذج من المواجهات الموجعه ، فليس من الصح ان يسقط من رجالك عناصر متميزه ولا توقف هذا الارهاب عند حده.


4/2/2014, 08:06 - facebook:
لقد بدء الاخوان العنف مع الدولة كاسلوب تعامل ، فا أبسط رد قانونى ومتعارف عليه فى كافة دول العالم هو السحق - نصيحة الى وزير الداخلية


4/2/2014, 08:06 - twitter:
لقد بدء الاخوان العنف مع الدولة كاسلوب تعامل ، فا أبسط رد قانونى ومتعارف عليه فى كافة دول العالم هو السحق - نصيحة الى وزير الداخلية


4/2/2014, 00:33 - twitter:
فى بناء الاوطان استجلاب الماضى ، يعنى فقر فى الحاضر، وافلاس فى المستقبل .


4/2/2014, 00:32 - twitter:
فى بناء الاوطان استجلاب الماضى ، يعنى فقر فى الحاضر، وافلاس فى المستقبل .


4/2/2014, 00:32 - facebook:
فى بناء الاوطان استجلاب الماضى ، يعنى فقر فى الحاضر، وافلاس فى المستقبل .


3/28/2014, 18:00 - note:
خواطر فى مسألة المرشح للرئاسة :-



3/28/2014, 10:34 - facebook:
واجب العزاء
اتقدم الى نيافة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندية وبطريرك الكرازة المرقسيةالأرثوذكسية، بخالص العزاء فى الفقيدة والدة نيافته السيده سامية نسيم استفانوس للفقيده الرحمه ولكم وللاسرة خالص العزاء.


3/28/2014, 10:09 - email:
نداء الى كل وسائل الاعلام

يوجد مبدء قانونى يقول ما بنى على باطل فهو باطل

لذا فقد اسقطنا فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ من كان مرشح الاخوان ، عندما ادركنا ان هناك تزويرا لارادتنا كشعب .

اظن انه من الواجب تعديل لغة الوصف له او اتباعه، لان جريمته لم تكن فى الخفاء، انما حدثت امام ٩٠ مليون و ادركوها فيما بعد ، فلا يجب ان يوصف بالمخلوع ، وانما بالمزور ، او اتباع المزور.


3/28/2014, 10:08 - facebook:
نداء الى كل وسائل الاعلام

يوجد مبدء قانونى يقول ما بنى على باطل فهو باطل

لذا فقد اسقطنا فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ من كان مرشح الاخوان ، عندما ادركنا ان هناك تزويرا لارادتنا كشعب .

اظن انه من الواجب تعديل لغة الوصف له او اتباعه، لان جريمته لم تكن فى الخفاء، انما حدثت امام ٩٠ مليون و ادركوها فيما بعد ، فلا يجب ان يوصف بالمخلوع ، وانما بالمزور ، او اتباع المزور.


3/27/2014, 06:59 - facebook:
خواطر فى مسألة الاستقالة
مفيش جدار مبنى لحماية بيت من غير طوب،
يا مصرى افتكر دائما انك انت اللى بدات عملية الصيانة لبيتك فى يناير ٢٠١١وكملت فى يوليو٢٠١٣،
لازم الان تكمل طريقك بنفسك ، تبنى او تصون بيتك بنفسك ودور الباقيين ان ينفذوا رغباتك ،
الاستقالة والترشح ما هى الا طوبه جديدة يامصرى ، بتصفها فى بناء جدار الوطن ، لحماية بيتك
مصر محتاجة مننا شغل كثير ، لا السيسى ولا حكومته ، يستطيعوا عمل شيء ، بدون رغبتنا وارادتنا كشعب للتغيير للاحسن، فا دوره ما هو الا منسق لتنفيذ رغباتنا بما يعود بالصالح على غالبيه هذا الشعب الذى قهر الفقر و الاميه،

دورك الان ان تختار الصح ، بين المرشحين ، تحرص على نزاهة الانتخابات ، قف وراء ومع رئيسك اى كان لا تخف منه احترمه ولا تهينه انقده ولا تحطمه كن عوننا له لا عبئا عليه كن شريكا لا تكن مشاهدا بل محاسب دقيق فى الحق .
اللهم احفظ مصر شعبا وجيشا وشرطة واللهمنا الصواب لما ترضاه والخير كل الخير لمصر واهلها- اللهم امين .


3/25/2014, 13:34 - facebook:
خواطر فى قضية اعدام ٥٣٢ متهم.
اولا : لن اعقب على احكام القضاء.
ثانيا : اجل واحترم هيئة المحكمة الموقرة
ثالثا: اوجهه حديثى لمن يعجبه الحكم ، واذكره بالتالى
١. فى كل بلاد العالم تحترم احكام القضاء، اى كانت وتنفذ فورا من جهة الاداره وكل من تسول له نفسه تعقيب او اهانة هيئة المحكمة يعاقب بعقوبة مغلظه.
٢. هيئة المحكمة قدم اليها عدد من المتهميين والباقى هارب ، وبطبيعة الحال فالاحكام الصادره على على المتهمين حضوريا اخف من المتهمين الهاربين .
٣. اعتراف المتهمين اثناء التحقيقات على بعضهم والمشاركين معهم اثناء الواقعة ، يزيد من اتهام ونزول متهمين جدد.
٤. بالنسبة للمتهمين المحكوم عليهم حضوريا امامهم فرصة امام محاكم الاستئناف ثم النقض كمرحلة اخيرة من مراحل التقاضى.
٥. بالنسبة للمتهمين غيابيا ،فامامهم فرصه ، حين تسليم انفسهم ، لان المحاكمة سوف تعاد مرة اخرى ومن الاول ولتكون حضوريا ، وهذه ضمانه اخرى يوفرها القضاء المصرى.
٦. ثبت بالدليل القاطع و التسجيلات التى قدمت لهيئة المحكمة ان المتهمين هم الفاعلين الاصليين فى تلك الجرائم .
٧. هنالك مصابين وضحايا واهلايهم ، من يعيد لهم حقوقهم ، من من المسئولين اطفىء نيران الحرقه سواء على المصابين او الضحايا
٨. الى متى نقبل هذه التفرقة المقيته فى المعاملة لاهالينا من اقباط مصر ، اليس هم من تحمل العبىء الاكبر فى هذه الجريمة من اصابة لقتل لتدمير وتخريب واتلاف.
٩. ارجو ان يواجهنى اى معترض على هذا الحكم ، بالدليل ان قاضى فى اى دولة فى الخارج اخذ فى حسابه العالم الخارجى ، عندما اصدر حكمه .

مرة ثانيه اكرر لا يجب ان نكون بوق فساد ، بوق حق وعدل ، وان لا نساق الى صغائر الامور ،ونهتم بالمهم فالمهم ان نبنى بلدنا على اساس المساواه والعدل و الحرية .
اللهم احمى مصر شعبا وجيشا وشرطة ورد كيد الخائنين فى نحورهم اللهم امين.



3/25/2014, 12:42 - facebook:
ماذا تريد منا
السيدالملقب بالناشط السياسيى اللى والده استغاث بالرئيس المؤقت للافراج عنه لدواعى صحية بعد عدة مناشدات السيد علاء عبد الفتاح ، خرج علينا بتصريحات لجريدة الشروق اليوم مفاداها انه يجب الغاء محكمة الجنايات.
طبعا لازم تلغى معك كل الحق ، لانها كانت تنظر فى قضيتك ، فقد تجاوزات ان تنظر قضاياك محاكم الجنح .
معك كل الحق سيدى لابد من الاصلاح و الاصلاح الشامل .

لذا فاننى ارجو من مجلس القضاء الاعلى الاجتماع الفورى ، وحماية نفسه من مثل اصحاب الافكار الهدامه وتقديمه الى المحاكمة ولتكن انت اول واحد فى اطار هذا الاصلاح .



3/25/2014, 02:22 - facebook:
ايهما افضل
١. تربى حيوان ( كلب ، قط، ....).
٢. تكفل طفل يتيم فى احدى دور رعاية الايتام.
٣. تتبنى طفل يتيم فى بيتك .
سؤال سألته ولم اجد له اجابه ، وكل من سألته نفس السؤال لم يستطع الاجابه عليه.
مشاركتك مهمة لمعرفة الاجابة ، كل المطلوب منك ان تختار رقم الاجابة.


3/23/2014, 09:44 - facebook:
فى مسألة المضطر يركب الصعب

السيد الاستاذ الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
مرة اخرى اطلب منك ان ترحل ، فلا انجازات لك وقراراتك تدل على انك لا تملك موهبة لا القيادة والاهم ولا الى المربى ، فى هذا الصرح العلمى الكبير.

كنت اتصور ان يكون قرار الجامعة بالنسبة الى الطلاب الذين ارتكبوا اعمال شغب ، ان يتم تحديد قيمة التلفيات التى فعلوها، وان يتحملوا تكلفة الاصلاح واعادة الامر الى اصله،فان دفعوها فلاباس مع حرمنهم من مجانية التعليم وان لم يقوموا بالسداد فيكون الفصل حليفهم .

وبهذا تكون قد ضربت اكثر من عصفور بحجر واحد
الاول ان الجامعة حريصه على مستقبل ابناءها حتى اخر فرصه لهم .
ثانيا ارساء مبدء مهم فى كل المراحل التعليمية ان دور العلم للعلم فقط لاغير ، ولا للانشطة غير التعليمية.
ثالثا ترسيخ مفهوم الانتماء من خلال ان الدولة توفر الخدمة وفق امكانياتها ، وعلى الشعب الحفاظ عليها وصيانتها وتطويرها.
اتمنى ان يجد كلامى هذا صدى عندك وان تصلح فمازال هنالك فرصه لهذا .


3/23/2014, 00:20 - facebook:
مره اخرى يثبت القضاء المصرى بانه شامخ ، باعادة الحق الى اصحابه# جامعة_النيل


3/23/2014, 00:20 - twitter:
مره اخرى يثبت القضاء المصرى بانه شامخ ، باعادة الحق الى اصحابه# جامعة_النيل


3/23/2014, 00:18 - facebook:
اكبر خطىء ممكن ترتكبه فى حق نفسك
انك تتصور انك فهمت الانسان اللى امامك وانك امتلكته بتعاملك معه على اساس فهمك
اولا لانه لو ادرك هذا الشخص ان اسلوب تعاملك قائم على هذه النقطه ، فالشيئ الطبيعى ، انك سوف تكتشف انك امام شخص تانى اخر من لحظة اكتشافه.
ثانيا افتراضك ان العلاقات الانسانيه بين الافراد تقوم على اساس وجهه نظرك ، يثبت انك محدود النظر تماما ، لانك اغفلت اشياء كثيره مؤثره فى الطبيعة الانسانية لهولاء الاشخاص.


3/22/2014, 16:26 - facebook:
شهادة ولازم لا اكتمها
بنت الشيخ سيد عملت شغلها صح ، فعلا هى بهيه ومبروك عليكى يامصر بهيتك.


3/22/2014, 16:26 - message:
شهادة ولازم لا اكتمها
بنت الشيخ سيد عملت شغلها صح ، فعلا هى بهيه ومبروك عليكى يامصر بهيتك.


3/22/2014, 16:26 - note:
شهادة ولازم لا اكتمها
بنت الشيخ سيد عملت شغلها صح ، فعلا هى بهيه ومبروك عليكى يامصر بهيتك.


3/22/2014, 16:26 - twitter:
شهادة ولازم لا اكتمها
بنت الشيخ سيد عملت شغلها صح ، فعلا هى بهيه ومبروك عليكى يامصر بهيتك.


3/22/2014, 16:13 - facebook:
ولماذا فيفى لا
استغرب حالة الانفصام فى الشخصية المصرية ، فمنذوا سنوات قليله عندما كانت تتربع على مايسمى عرش الرقص الشرقى ، كان الكل يخطب ودها ، ويسرع لاظهار الاوبهه انه سوف تزف ابنه او بنته ، ويتحدثون عن كرم اخلاقها ، وازاى انها عملت تخفيض لهم لانهم كلموا فلان او فلانه التى تعرفها او صاحبة بنتها، او حفيت رجلهم على واسطه على بال ما رضيت تيجى .

وكيف انها اتوصت وبدل ما الفقرة بتاعتها نصف ساعة خلاتها ساعة وربع ، دا حتى غيرت ٣ بدل رقص، والرجاله تقولك سيبك انتى مفيش غير فيفى هى اللى بتظبط الفرح المايل.

لا اعرفها من قريب او بعيد ولم ترقص فى فرحى من الاخر ، ولما بترقص فى فرح بسيبه لغاية لما تخلص من اصله، ودا علشان محدش من الاخر يزايد.

اليست هى المراة التى ملكت الشجاعة واحترفت هذا العمل ، امام الكل ، فى حين فى شنبات بتترقص علشان رضى مدير عنها فى السر، اتصور ان رقص فيفى افضل من رقص شنب ، وبعدين ما علاقة نادى الطيران بما يسمى حكومة الانقلاب ، ارجو ان ننتبه الى المزالق التى يرد لنا ان ننزلق فيها ، وننجر وراء كلام هايف مثل ماهو دا نتيجة حكم ما يسمى بالانقلاب ، او ليست فى النهاية ام ومن حقها ان تسعد باموامتها ويكفيها ان تكفل ايتام فى حين قادرين يرفضون .

راى نادى الطيران انها امه المثالية وكرمها، وان كان لاحد راى عليه ان يوجهه الى النادى وليس هى ، فقد قبلت دعوة تكريمها وذهبت واستلمت الجائزة ، فلا لوم عليها او عتاب .

يارب احمى مصر من مثيرى الفتن والبلبه .




3/21/2014, 14:00 - calendar:
- ما اجمل ان ترسم ابتسامه على وجه شخص لا تعرفه ولا يعرفك ، غير انك انسن مثله.



3/21/2014, 14:00 - contact:
- ما اجمل ان ترسم ابتسامه على وجه شخص لا تعرفه ولا يعرفك ، غير انك انسن مثله.



3/21/2014, 14:00 - message:
- ما اجمل ان ترسم ابتسامه على وجه شخص لا تعرفه ولا يعرفك ، غير انك انسن مثله.



3/21/2014, 04:23 - facebook:
ان تكون شخصية مثيرة للجدل فهذا جائز ، اما ان تحافظ على احترام الناس لك فهذا يستلزم منك مجهود وليس منهم .


3/21/2014, 04:23 - twitter:
ان تكون شخصية مثيرة للجدل فهذا جائز ، اما ان تحافظ على احترام الناس لك فهذا يستلزم منك مجهود وليس منهم .


3/21/2014, 02:45 - facebook:
ما اجمل ان ترسم ابتسامه على وجه شخص لا تعرفه ولا يعرفك ، غير انك انسن مثله.


3/21/2014, 02:45 - twitter:
ما اجمل ان ترسم ابتسامه على وجه شخص لا تعرفه ولا يعرفك ، غير انك انسن مثله.


3/21/2014, 02:37 - facebook:
عزيزى المصرى
جدك بنى الاهرام وشيد العديد من المعابد ، فجعل ربع دخلك من ريع ما بنى .
السؤال
ياترى حفظت على ما ورثته ، طب زوده ، طب عملت ايه بلاش لاحفادك بس لاولادك.


3/20/2014, 06:46 - facebook:
خالص التهانى الى الشعب المصرى
فقد حلت كل مشاكلك الاقتصادية وارتفع الدخل القومى وتم سداد عجز الموازنه ولن يكون هناك عجز بعد اليوم واصبح معدل النمو ١٠٪ سنويا ، ولا للازمات فى السلع والخدمات وتم القضاء على الارهاب ومصر خاليه من الظواهر المجتمعية الغريبة، ولم يتبقى لك ايها الشعب الا مشكلة واحدة تحتاج الى حسم و مواجهة
مشكلة احمد عز و زينه و العيال التوام
سحقا عليكم يامثيرى الفتن والبلبه الا تستحون شعب نسبة الامية فيه اكثر من ٤٠٪ و نسبة الفقر اكثر من ٦٠ ٪ ما اهميه الاثنين بالنسبة لكم المشاكل المصرية التى يعانى منها الشعب المصرى.


3/20/2014, 06:07 - facebook:
رسالة الى :-
الاستاذ الدكتور / جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
ارحل ، فاخطاءك تجاوزت انجازاتك
مع خالص تقديرى واحترامى


3/20/2014, 06:07 - twitter:
رسالة الى :-
الاستاذ الدكتور / جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
ارحل ، فاخطاءك تجاوزت انجازاتك
مع خالص تقديرى واحترامى


3/20/2014, 05:57 - facebook:
تاملات فى مسالة التحرش
لم الاحظ على حسب علمى تسجيل اى حالة تحرش فى فترة حكم الاخوان .
هل لان النساء فى تلك الفترة لم يكونوا بتلك الكثره الان
هل الرجال فى تلك الفتره كانوا اكثر نخوه
اتصور ان هناك مجموعات يتم تكليفها بهذا العمل ، ليس فقط لاعطاء الانطباع انه اثناء حكمنا (الاخوان) كنتم يا نساء مصر اكثر امانا ، اما فى حكم الانقلاب كما يدعون ، فها انتم يا نساء مصر لا تنعمون بادنى نوع من الامان ، مصر بخير طول وستبقى طول ما ناسها بخير ، ويا نساء مصر لا تخفنا فيما تقومون به من عمل لمسانده الرجل و النزول الى الشارع ولا يدعوا لا للخجل او الخوف ، فان اقترب ضعيف نفس ، اصرخى باعلى ما فيكى من صوت ليهب لنجدتك رجل ذو نخوه.
اللهم احفظ مصر شعباوارضا بجيشها وشرطتها.


3/20/2014, 05:42 - facebook:
الفريق عبد الفتاح السيسى لما طلب تفويض فى ٣٠ يونيو وما بعده لمواجهة الارهاب ، اتصور انه لم يكن يعنى ان يواجهة الارهاب برجاله فقط، انما كان يقصد ان نقف كشعب خالفه وان نساعده فى مهمته، لذا واجب على كل مصرى ان يبلغ عن اى شيء يشك فيه ، ولابد لنا من ان تكون لنا مشاركة ايجابية فى حماية وطنا.


3/17/2014, 03:59 - facebook:
اتهم البطوطى رحمة الله عليه بقول توكلت على الله واسقط طائرة مصر للطيران ، الان يقولون ان الطيار الماليزى قبل انقطاع الاتصال به قال تصبحوا على خير ، ثم يقولون لنا ان الطائرة يمكن خطفها بتليفون محمول ، ارجوكم ياسادة ياخبراء دعونا نعيش فى سلام وامان .


3/17/2014, 03:12 - facebook:
ياشعب مصر حافظوا على السيسى ، الفرصة لا تاتى مرتان ،


3/17/2014, 03:12 - twitter:
ياشعب مصر حافظوا على السيسى ، الفرصة لا تاتى مرتان ،


3/17/2014, 03:10 - email:
ان كان ربنا حذرنا من ابليس وما يفعله مع بنى البشر ، نقوم احنا بعد كل اللى بيعمله نجلس معه للتفاوض يعنى نخالف شرع الله ونتفاوض مع الاخوان وشياطنهم .


3/17/2014, 03:09 - facebook:
ان كان ربنا حذرنا من ابليس وما يفعله مع بنى البشر ، نقوم احنا بعد كل اللى بيعمله نجلس معه للتفاوض يعنى نخالف شرع الله ونتفاوض مع الاخوان وشياطنهم .


3/17/2014, 03:05 - facebook:
زاى ما فى دويله هتتحط تحت اسم دول راعية للارهاب فى دول هتتقسم ابقوا افتكروا كلامى دا


3/17/2014, 03:05 - twitter:
زاى ما فى دويله هتتحط تحت اسم دول راعية للارهاب فى دول هتتقسم ابقوا افتكروا كلامى دا


3/16/2014, 15:05 - facebook:
ان كان ربنا حذرنا من ابليس وما يفعله مع بنى البشر ، نقوم احنا بعد كل اللى بيعمله نجلس معه للتفاوض يعنى نخالف شرع الله ونتفاوض مع الاخوان وشياطنهم .


3/13/2014, 11:11 - note:
طول الانتظار صعب حتى ولو انت مش منتظر احد


3/13/2014, 11:11 - twitter:
طول الانتظار صعب حتى ولو انت مش منتظر احد


3/13/2014, 00:18 - note:
الغالى ثمنه فيه فعلا


3/13/2014, 00:18 - twitter:
الغالى ثمنه فيه فعلا


3/10/2014, 14:57 - facebook:
اللهم اشفى كل مريض ، اى كان والواجب الدعاء له لانه ابتلاء من الخالق لعبده المصاب قبل باقى عبيد الله المحيطين به


3/10/2014, 14:57 - note:
اللهم اشفى كل مريض ، اى كان والواجب الدعاء له لانه ابتلاء من الخالق لعبده المصاب قبل باقى عبيد الله المحيطين به


3/10/2014, 14:57 - twitter:
اللهم اشفى كل مريض ، اى كان والواجب الدعاء له لانه ابتلاء من الخالق لعبده المصاب قبل باقى عبيد الله المحيطين به


3/10/2014, 14:53 - facebook:
يتداول فى صفحات الاخوان ان مستوى ذكاء السيسى ٤٥٪ ، وصفات عديدة اخرى ليست محل مناقشة الان ، ودا طبعا على اعتبار ان مرسي كان مستوى ذكاءة ٩٥ ٪ ، يعنى كدابين وكمان اغبياء .


3/9/2014, 09:53 - facebook:
احترسوا البوصلة بدات تنحرف عن خارطة الطريق ، لذا لزم التنويه


3/9/2014, 09:52 - twitter:
احترسوا البوصلة بدات تنحرف عن خارطة الطريق ، لذا لزم التنويه


3/8/2014, 20:19 - facebook:
تحذيرهام جدا :
عزيزى الصديق ،،
صفحة الفيسبوك خاصة جدا بكل واحد منا ، لذا فليس بالضرورة كل ما ينشر فى صفحتى مقصود به احد او حدث معين بعينه او حتى اسقاط على امرا ما ، فكل ما ينشر هنا تم ويتم نشره بناء على اعتقادى معتمد على موروثى الثقافى والعلمى وليس ما تعتقده انت او تتخيله ، لذا لزم التنويه .

Thursday, November 20, 2014

تتدوال صفحات التواصل الاجتماع
صور لفتيات الاخوان المقبوض عليهم فى مظاهرات الايام الماضية بجامعة الازهر،تظهر الصور الجزع والخوف على وجوههم ورجال المباحث يقبضون عليهم
اتسال هنا الم تدركوا ان هذا مصيركم، وانتم من حملتم الممنوعات لتمريرها الى الجامعة،الجامعة للدراسة وليست للمنازعات السياسية لتعلم اسس الديمقراطية،لتعلم الحقوق و الواجبات
انتم فلازات اكباد اباءكم ،فلا تحرقوها باتباعكم جاهل او صاحب غرض غير شريف.
#mkafrawi

Thursday, November 6, 2014

لم البوليس يقتحم شقة دعارة ، ويكتشف فيها مصنع عبوات نفسه ، دا معناه ان لا لهم اخلاق ودين ، افرم ياوزير الداخلية

فايزة ابو النجا
مستشار الرئيس للامن القومى
قد يختلف او يتفق عليها الكثيرين ، لكن نظرتى لها مختلفة فهى ام مصرية والام المصرية نموذج للعطاء لبيتها الصغير والكبير ،لم اسمع عنها ان شابها شيئ مشين ، غير انها وقفت بصلابة امام وضد جمعيات المجتمع المدنى المنشأه تحت بير السلم ، كما وقفت مع وبكل قوة مع مؤسسات المجتمع المدنى الشريفة التى تقاضت تمويل خارجى وانفقته فعلا على تنمية المجتمع، لابد من ان تظهر الحتقيقة وان كان بيننا مضلل ، فيجب اسكاته ، وان كانت لا تعجب طرف خارجى فلنا مأخذ ايضا على من يخترونهم ولكن هذا شانهم لا نتدخل فيه كما علمونا هذ المهم نبحث عن مصلحتنا ونقف خلف رئيسنا و رجاله
ونحاسبه بعد أعطاءه الفرصة الكافيه للنهوض بالدولة واحسبه موفق فى هذا من الان
#mkafrawi

Tuesday, November 4, 2014

اصعب حاجة على قلب الاسانسير انه مقضى حياته مش عارف انه زوجى ولا فردى ، اهى حياة طالعة ونزاله وخلاص.

Egypt Media Roundup (November 3)


Egypt Media Roundup (November 3)


[This is a roundup of news articles and other materials circulating on Egypt and reflects a wide variety of opinions. It does not reflect the views of the Egypt Page Editors or of Jadaliyya. You may send your own recommendations for inclusion in each week's roundup to egypt@jadaliyya.com by Sunday night of every week.] 

Regional and International Relations

Egypt, Ethiopia Discuss Forming Joint Industrial Zone in Addis Ababa: Minister
Following the recent agreements made on the disputed Renaissance Dam, Egypt and Ethiopia agree on establishing a joint industrial zone headed by a private company which gains its support from the Egyptian state.

Tunisian Press Slams Egyptian Cleric's 'Infidel' Election Comments
Karem Yahia writes on Muslim Brotherhood loyalist Wagdi Ghonaim's comments on Tunisia's parliamentary elections.

Egypt Has Right to Build Sinai Buffer Zone: US
AFP reports on the United States' official supportive statements on Egypt's right to build a buffer zone along its borders with Gaza.

Unfriendly Regimes, But Stable: Egypt's Regional Choice
Dina Ezzat writes that Egyptian diplomats and officials say their country "is banking on members of old regimes to help the transition process in Syria, Yemen and Libya, say diplomats and officials."

Egypt Police Halts Illegal Migration Attempt to Italy 
Lobna Monib reports claims that the Egyptian police has arrested "seventeen Arab nationals attempting to illegally migrate to Italy from the coast of Alexandria."

Security in Sinai

Egypt's Ansar Bayt Al-Maqdis Swear Allegiance to Islamic State
Ahram Online reports on a statement purportedly issued by Sinai-based militant group Ansar Bayt Al-Maqdis where their leaders allegedly swear allegiance to Islamic State leader Abu Bakr Al-Baghdadi.

North Sinai Residents Near Rafah Border Begin Evacuation
Ahram Online writes on the army's evacuations of residents west of Rafah border in order to create a buffer zone in the area following Friday's deadly attack on a security checkpoint in Northern Sinai. 

North Sinai Border Area Evacuation Begins 
Ahmed Eleiba writes on the army's compensation plans to residents who were forced to evacuate their homes in Northern Sinai.

Evacuation and Displacement Are Not the Solution
Zenobia reflects on the impact of forced evacuations of residents in Northern Sinai and releases official copies of the decree.  

Egypt's Security: Threat and Response
The Tahrir Institute for Middle East Policy (TIMEP) releases a comprehensive study on the trends of terrorist attacks in Northern Sinai and other areas in Egypt and the state's response to such attacks.

Egypt's Anti-Terrorism Hysteria
Khaled Dawoud writes on the state and media's response to the security situation in Sinai.

Egypt Detains Thirty-Five for Joining Islamic Militant Groups
Detained suspects accused of joining the Islamic State and plotting attacking in Egypt, Ahram Online reports.

Endowments Ministry Vows to Punish Sinai Imams who Shelter Tunnels under Mosques
Aswat Masriya reports on Endowments Ministry's statement that threatens to dismiss imams who shelter tunnels under mosques.

It Is War in Sinai
Ahmed Eleiba writes on the new government measures following last Friday's deadly attack on a security checkpoint in Northern Sinai.

Searing Saw: Sinai
Amr Khalifa reflects on the state's evocation of nationalistic rhetoric in its war against terrorism in Sinai and sheds light on the socioeconomic negligence of Northern Sinai that he argues has exacerbated the security situation in the Peninsula. 

Economy

Entrepreneurs Do Not Understand their Legal Requirements: Levari Founders
Menna Samir interviews Sherif Hefni and Mohamed Raslan founders of "Levari" an international law firm that specializes in "corporate, commercial, banking, and finance law transactions."

Saudi Arabia Allocates $350m to Egypt in Three Agreements
Mohamed Ayyed writes, "The agreements [between Saudi Arabia and Egypt] include [financing] two electricity stations in Western Damietta and al-Shabab."

Egypt Rises to 112 in Doing Business Rankings, But Officials Still Displeased
Isabel Esterman analyzes the findings on Egypt's economy ranking in the World Bank's annual Doing Business 2015 report

From EU Money to Egypt, via Tax Havens
George Turner writes, "A combination of lax rules and loose policy means that money from the European Investment Bank, the EU's long term lending institution, is flowing to tax havens. An Egyptian case study shows how this happens."

Human Rights and Rule of Law

The Return to Authoritarianism and the Crisis of Citizenship Rights
Moataz al-Fegiery releases a study on human rights conditions and restrictions of public space under al-Sisi's administration.

Is Justice Blind in Egypt?
Amani Massoud writes, "Yara Sallam might be just one more name to add to the list of people wronged by the Egyptian justice system. But more importantly, she is one more name temporarily taken off an ever shrinking list of those fighting against all odds to correct injustice." 

Egyptian Rights Groups Propose Changes Ahead of UNHRC Review
Ahram Online highlights rights groups' recommendations prior to the United Nations Human Rights Council's next week's sessions on human rights violations in Egypt. Read the Egyptian Initiative for Personal Rights report on the topic in Arabic and English.

Eight Men Sentenced to Three Years in Prison for "Gay Marriage" Video
Mada Masr reports on a misdemeanor court's ruling against eight men shown in "gay marriage" video.

ISIS, Fear & Authoritarianism in North Africa
Douglas Garrison writes on Egypt, Algeria, and Tunisia's exploitation of the terrorism rhetoric in order to maintain a strong hold all forms of public expression.

Government Rab'a Report to Differ from HRW: Committee Member
Mada Masr reports that a government-formed fact-finding commission on the Rab'a massacres to report its findings in November.

Egypt's 1984
Sharif Abdel Kouddous writes on the increasingly Orwellian state Egypt is in as the spaces of expression dwindle and surveillance expands.

Relatives of Jailed Activists Hold Sit-In at High Court
Egypt Daily News Reports.

Alaa Abdelfattah, Twenty-Three Others Detained on First Day of Protest Law Retrial
Alaa Abdelfattah detained on the first day of protest law re-trial, which is expected to resume on 11 November, Ahram Online reports.

Press and Media Freedoms

Egyptian Journalists Protest Media's Alignment with State
Lobna Moneib writes that around 400 Egyptian journalists signed a petition against the chief editors' pledge to support the government and refrain from publishing material that "undermines" the state. Click here to read the Ahram Online's report on the chief editors' pledge to the government.  

Al-Sisi Praises Egyptian Media's 'Understanding', Defends Protest Law
Ahram Online reports on al-Sisi's satisfaction with media outlets' coverage on the ongoing developments in the country.

Egyptian Media Is Not Taking Prisoners, State's Line Is Only Line
Heba Afify writes on the state's imposed restrictions on media outlets and argues it has started with shutting down Islamists' television stations following the 3 July military coup. This article is translated and published in English.

Journalist Arrested While Reporting on Mahalla Protest
Al Jazeera photojournalist Ibrahim M was arrested during a coverage of Mahalla workers anti-terrorism protest, Mada Masr reports. 

University Protests

Can Private Firms Solve Egypt's Security Problem?
Sherif Tarek writes, "Without proper regulation and training, experts say private security firms will play a limited role in maintaining order in Egypt."

Dozens of Egyptian Students Arrested, Expelled Amid On-Campus Protests
Forty-three students arrested and twenty-five expelled on Wednesday, Ahram Online reports.

Egyptian Campuses and Football Emerge as Flashpoint in Resistance to President al-Sisi
James M. Dorsey writes on the current regime's restriction of public space on students on university campuses and draws comparisons to Mubarak's similar tactics.

Culture and Politics

Art as Political Expression
Nancy Okail launches the Tahrir Institute for Middle East Policy's (TIMEP) "artivism" series, which includes interviews with Egyptian artivists such as Ganzeer, Sondos Shabayet, and Aly Talibab. In addition to articles on the narrowing space for revolutionary art by Ahmed Naje and a historical account on the path of artivism in Egypt and elsewhere in the Arab world by Sultan al-Qassemi.

Reports and Opinions

Where Is Egypt's Maspero Youth Union Now?
Jason Casper writes on the political influence of Maspero Youth Union in light of the developments in Egypt.

Alice in Trauma-land
Sally Toma writes on the trauma victims of sexual assault face and reflects on the international regulations imposed against sexual harassment. 

Egypt's University System is Failing Scientists
Isabel Esterman writes on the challenges current and prospective students face when studying in universities in Egypt.

Cabinet Officially Bans Pro-Morsi Alliance
Mada Masr reports Egypt's cabinet has banned the pro-Morsi National Coalition Alliance to Support Legitimacy (NASL).  

Eight Brotherhood Supporters Arrested Friday in Alexandria Protests: Police
Ahram Online reports.

In Arabic

(محمد سيف الدولة: إخلاء سيناء مطلب (إسرائيلي
Mohammed Seif al-Dawla argues the Egyptian military's forced evacuations in Sinai is an Israeli demand.

البابا تواضروس: الأقباط أفضل بعد 30 يونيو وجيش مصر وقت بجانب الشعب
Pope Tawadros II said during his visit to Russia that the status of Coptic Christians is better following 30 June 2013 and the military stood by the Egyptian people. 

مواجهة الإرهاب.. بعض الحقائق
In a three-article series, Amr Hamzawy reflects on the international war against terrorism. Read parts two and three.

السلطة لا تعرف الفراغ
Abdellah al-Sinawy reflects on the current regime's political and economic policies.  

لماذا تراجع دور أساتذة الجامعة في الدفاع عن استقلالها؟
Mohamed Abdelsalam analyzes the sociopolitical setbacks that led to the blemishing role of university professors in defending universities' independence. 

الدور الاقتصادى للدولة فى المرحلة المقبلة
Amr Adly writes on the economic challenges of the Egyptian state in the coming period.

طبيب: إمتناع ليلى سويف ومنى سيف عن الشرب تهديد حقيقي لحياتيهما
Activists Lila Suwaif and Mona Seif escalate their hunger strikes. 

(آن الأوان ترجعي يا دولة الجواسيس (الحلقة الخامسة والأخيرة
In the final part of a five-part article series, Bilal Fadl compares and contrasts Abdelnasser's era with al-Sisi's. Click here to read part four.

المحاكمات العسكرية للمدنيين.. مجددًا
Mada Masr reflects on the expansion of military powers following al-Sisi's decree.

الإلحاد.. بين الملاحقة القضائية والعنف البدنى
Nadia Ahmed writes on the attack and assault on atheist Ahmed al-Harqan and his wife following a television interview.  

شكري مصطفى لم يكن عود بخور
Fatima Abid links the ramifications of torturing prisoners during their detention period and the impact it has on producing radicalized individuals following the end of their prison sentence. 

وزير الداخلية يعد "البدو" بدراسة إلغاء "إثبات الجنسية" وزيادة مرتبات الحراس إلى ألفي جنيه
Aswat Masriya reports that Interior Minister Mohamed Ibrahim promised to Bedouins in Sinai to study the elimination of proof of nationality laws and increase of security personnel wages. 

نخل «العريش» الحزين: مشاهد من الحياة تحت الحظر
Omar Riyadh reflects on the impact forced evacuations and war in Northern Sinai have on residents of the area. This article is translated and published in English.

«أصوات من شمال سيناء.. وسط ضجيج «الحرب على الإرهاب
Mada Masr writes on Northern Sinai residents' discontent with the deep-seated socioeconomic situation as the army begins evacuation plans to create a buffer zone near Egypt-Gaza border. 

انتهاكات مستمرة ضد أهالي حوض المثلث بالمنتزه
The Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) releases a statement expressing its concern with the Endowment Authority's violations against residents of Hod al-Musallas in Muntazah located in Alexandria governorate. This statement is translated and published in English.

مصر تبدأ برنامج لاستزراع 4 ملايين فدّان جديد رغم معاناتها من ندرة المياه
Walla Hussain writes on the limited water resources in Egypt following a four million acres cultivation proposal. This article is translated and published in English.

السيسي: لن نسمح بكسر إرادة الشعب والجيش وفرض «سايكس بيكو» جديدة على المنطقة
President Abdelfattah al-Sisi's four-part interview with Saudi newspaper Okaz. To read the interview in Arabic, click for parts one, two, three, and four. Ahram Online published a two-part overview on all four parts of the interview in English (one and two.)

"قراءة في كتاب "أكتوبر 73 السلاح والسياسة" لهيكل: مصر تتفاوض مع العدو عند "الكيلو 101
Khaled Abu Bakr reviews Mohamed Hasanin Haikal's book entitled;" October 73: Weapons and Politics."

فرصة وصول الإيبولا لمصر ليست صفراً
Islam Hussain reflects on the possibilities of the Ebola virus reaching Egypt.

Recently on Jadaliyya Egypt

Symposium Report: 'Researching the Middle East and North Africa after 2011: Challenges, Queries, and Questions'
Nada El-Kouny and Nova Robinson recap scholars, researchers, and academics' discussions on a forum held at Rutgers University entitled: "Researching the Middle East and North Africa after 2011: Challenges, Queries, and Questions." 

قل انتهاكات الحقوق الاقتصادية ولا تقل جرائم الفساد
Osama Diyab writes on the judicial dismissal of economic rights, which results in maintaining the status quo despite popular uprisings.

14 منظمة حقوقية مستقلة تنتقد توسيع اختصاصات القضاء العسكري
Jadaliyya's Reports Page releases joint statement issued by fourteen rights organizations criticizing the expansion of military powers following al-Sisi's decree on 27 October 2014. 

Analog Sound
Medrar TV reports on musicians Rami Abadir and Mostafa El Sayed's live improvisational show. 

Sarah Samy
Medrar TV reports on Egyptian artist Sarah Samy's first solo show held in Cairo. 


Original Page: http://www.jadaliyya.com/pages/index/19831/egypt-media-roundup-(november-3)




Monday, November 3, 2014

ساعات كثيرة يحدث لبس بين المواقف التى تعتمد على الانتماءات وبين المواقف الشخصية المجردة من اى انتماء، وعموما ما يعرض نفسه للعمل العام ، علية ان يتقبل كافه انواع النقد ، فالناس رغم انهم من طينة واحدة ، الا انهم مش زاى بعض.

عمر الظلم ما هينتصر على الحق لان الحق هو اللة

test

Tuesday, August 5, 2014

السيد وزير الكهرباء

السيد الوزير محمد ابراهيم وزير الداخلية
برجاء انك تميل على وزير الكهرباء وتقوله ، لا ينفع تصريحك بتاع ان مشكلة انقطاع الكهرباء امامها ٥ سنوات للحل ، لان ضعاف النفوس لن يعطوك فرصه فى هذا الظلام الدامس ، الا وارتكبوا المزيد من الجرائم، وسوف تظهر الداخليه مقصره ، المسئولية مشتركه كا وزاره ، جنب الله مصر الفتن والارهاب

Monday, August 4, 2014

مساء الخير ياصدقائى

لما تكون الكهربا موجوده ، المياه تقطع ، هودا يبقى كلام

Saturday, August 2, 2014

Hillary Rodham Clinton. Hard Choices.

الجزء الخاص بالربيع العربى الفصل ١٥ صفحة ٤٣٥ ، والجزء الخاص باحداث الثوره المصرية بدء من صفحة ٤٤٤ وينتهى فى اول صفحة ٤٦٠، الجدير بالذكر بان الفصل رقم ٢٠ يتناول غزه واشاره الى دور مرسي المخزى فى تلك القضية والتى نعانى منها الى الان

“On January 25, protests in Cairo against police brutality grew into massive demonstrations against the authoritarian regime of Hosni Mubarak. Tens of thousands of Egyptians occupied Tahrir Square in the heart of the city and resisted efforts by the police to force them to disperse. Day after day the crowds in the square grew, and they became focused on a single goal: driving Mubarak from power.
I had known Mubarak and his wife, Suzanne, for nearly twenty years. He was a career Air Force officer who had risen through the ranks to become Vice President under Anwar Sadat, the Egyptian ruler who fought the Yom Kippur War with Israel in 1973 and later signed the Camp David Accords. Mubarak was injured in the extremist attack that assassinated Sadat in 1981, but he survived, became President, and cracked down hard on”

“on Islamists and other dissidents. He ruled Egypt like a pharaoh with nearly absolute power for the next three decades.
Over the years I spent time with Mubarak. I appreciated his consistent support for the Camp David Accords and a two-state solution for Israelis and Palestinians. He tried harder than any other Arab leader to convince Yasser Arafat to accept the peace agreement negotiated by my husband in 2000. But, despite his partnership with the United States on key strategic matters, it was disappointing that after so many years in power his regime still denied the Egyptian people many of their fundamental freedoms and human rights and was badly mismanaging the economy. Under Mubarak’s rule, a country known to historians as the “breadbasket of antiquity” struggled to feed its own people and became the world’s largest importer of wheat.
In May 2009, Mubarak’s twelve-year-old grandson died suddenly from an undisclosed health problem. The loss seemed to shatter the aging leader. When I called Suzanne Mubarak to offer my sympathy, she told me the boy had been “the President’s best friend.”

“For the Obama Administration, the protests in Egypt presented a delicate situation. Mubarak had been a key strategic ally for decades, yet America’s ideals were more naturally aligned with the young people calling for “bread, freedom, and dignity.” When asked by a journalist about the protests on that first day, I sought to offer a measured response that reflected our interests and values, as well as the uncertainty of the situation, and avoided throwing further fuel on the fire. “We support the fundamental right of expression and assembly for all people, and we urge that all parties exercise restraint and refrain from violence,” I said. “But our assessment is that the Egyptian Government is stable and is looking for ways to respond to the legitimate needs and interests of the Egyptian people.” It would turn out that the”

“regime was certainly not “stable,” but few observers could have predicted just how fragile it actually was.
On January 28, President Obama joined a meeting of the national security team in the White House Situation Room and asked us for recommendations about how to handle events in Egypt. The debate around the long table went back and forth. We delved once more into questions that had bedeviled U.S. policymakers for generations: How should we balance strategic interests against core values? Can we successfully influence the internal politics of other nations and nurture democracy where it has never flowered before, without incurring negative unintended consequences? What does it mean to be on the right side of history? These were debates we would have throughout the so-called Arab Spring.

“Like many other young people around the world, some of President Obama’s aides in the White House were swept up in the drama and idealism of the moment as they watched the pictures from Tahrir Square on television. They identified with the democratic yearnings and technological savvy of the young Egyptian protesters. Indeed Americans of all ages and political stripe were moved by the sight of people so long repressed finally demanding their universal human rights, and repulsed by the excessive force the authorities used in response. I shared that feeling. It was a thrilling moment. But along with Vice President Biden, Secretary of Defense Bob Gates, and National Security Advisor Tom Donilon, I was concerned that we not be seen as pushing a longtime partner out the door, leaving Egypt, Israel, Jordan, and the region to an uncertain, dangerous future.
The arguments for throwing America’s weight behind the protesters went beyond idealism. Championing democracy and human rights had been at the heart of our global leadership for more than half a century. Yes, we had from time to time compromised those values in the service of strategic and security inter”

“ests, including by supporting unsavory anti-Communist dictators during the Cold War, with mixed results. But such compromises were harder to sustain in the face of the Egyptian people demanding the very rights and opportunities we had always said they and all peoples deserved. While before it had been possible to focus on the Mubarak who supported peace and cooperation with Israel and hunted terrorists, now it was impossible to ignore the reality that he was also a heavy-handed autocrat who presided over a corrupt and calcified regime.
And yet many of the same national security interests that had led every previous administration to maintain close ties with Mubarak remained urgent priorities. Iran was still attempting to build a nuclear arsenal. Al Qaeda was still plotting new attacks. The Suez Canal remained a vital trade route. Israel’s security was as essential as ever. Mubarak had been a partner in all these areas, despite anti-American and anti-Israeli sentiments among his own people. His Egypt served as a linchpin of peace in a volatile region. Were we really ready to walk away from that relationship after thirty years of cooperation?”

“Even if we did decide that was the right choice, it was far from clear how much influence we could actually have on events on the ground. Contrary to popular belief among many in the Middle East, the United States has never been an all-powerful puppet master able to achieve any outcome we desire. What if we called for Mubarak to step down, but then he refused and managed to stay in power? What if he did step down and was succeeded by a lengthy period of dangerous disorder or by a successor government no more democratic and actively opposed to our interests and security? Either way, our relationship would never be the same and our influence in the region would erode. Other partners would see how we treated Mubarak and lose trust and confidence in their relationships with us.
Historically, transitions from dictatorship to democracy are”

“fraught with challenges and can easily go terribly wrong. In Iran in 1979, for example, extremists hijacked the broad-based popular revolution against the Shah and established a brutal theocracy. If something similar happened in Egypt, it would be a catastrophe, for the people of Egypt as well as for Israeli and U.S. interests.
Despite the size of the protests in Tahrir Square, they were largely leaderless, driven by social media and word of mouth rather than a coherent opposition movement. After years of one-party rule, Egypt’s protesters were ill prepared to contest open elections or build credible democratic institutions. By contrast, the Muslim Brotherhood, an eighty-year-old Islamist organization, was well positioned to fill a vacuum if the regime fell. Mubarak had driven the Brotherhood underground, but it had followers all over the country and a tightly organized power structure. The group had renounced violence and made some efforts to appear more moderate. But it was impossible to know how it would behave and what would happen if it gained control.”

“These arguments gave me pause. Along with the Vice President, Gates, and Donilon, I counseled caution. If Mubarak falls, I told the President, “it all may work out fine in twenty-five years, but I think the period between now and then will be quite rocky for the Egyptian people, for the region, and for us.” But I knew the President wasn’t comfortable sitting by and doing nothing while peaceful protesters were beaten and killed in the streets. He needed a path forward that urged Egypt toward democracy but avoided the chaos of an abrupt regime collapse.
On Meet the Press on Sunday, January 30, I tried to set out a sustainable approach. “Long-term stability rests on responding to the legitimate needs of the Egyptian people, and that is what we want to see happen,” so I said that we hoped to see a “peaceful, orderly transition to a democratic regime.” My using the word”
“orderly rather than immediate was intentional, although unpopular in some quarters of the White House. Some on the President’s team wanted me to at least foreshadow Mubarak’s departure, if not call for it. I, however, thought it was crucial that the rhetoric from me and others in the administration help Egypt achieve the reforms most of the protesters sought with a soft landing rather than a hard thud.
When I spoke with Egyptian Foreign Minister Ahmed Aboul Gheit that week, I urged the government to show restraint and demonstrate that it would be responsive to the demands of the people. “It’s going to be challenging for President Mubarak to make the case that he’s heard people after thirty years unless he holds free and fair elections and doesn’t try to engineer his successor,” I told Aboul Gheit. “That is not tomorrow’s business,” he responded. “Tomorrow’s business is to pacify the people and settle them down.” But he agreed to pass along my concerns.

“Mubarak, however, wasn’t listening. Even as unrest escalated and the regime’s control of the country appeared to be slipping, he delivered a defiant speech late on the evening of January 29 in which he fired many of his Cabinet Ministers but refused to resign or limit his own term in office.”

“I recommended to President Obama that he dispatch an envoy to talk with Mubarak in person and persuade him to announce a strong package of reforms, including an end to the country’s repressive emergency law that had been in effect since 1981, a pledge not to run in the elections already planned for September, and an agreement not to put forward his son Gamal as his successor. These steps might not satisfy everyone, but they would be significant concessions and give the protesters a chance to organize ahead of the elections.
For this delicate assignment, I suggested Frank Wisner, a retired senior diplomat who had served as Ambassador to Egypt from 1986 to 1991 and had developed a strong personal relation”

“ship with Mubarak. They had spent many hours together discussing the region and the world. Like his great friend Richard Holbrooke, Wisner cut his diplomatic teeth in Vietnam before representing our country in hotspots all over the world. In addition to Egypt, he served as Ambassador in Zambia, the Philippines, and India before retiring in 1997. I thought that if any American could get through to Mubarak, it would be Wisner. But some in the White House were skeptical of Wisner and his mission. They were ready to cut Mubarak loose. President Obama was losing patience, but he ultimately agreed with me to give diplomacy one more chance.”

“Wisner met with Mubarak on January 31 and delivered our message. Mubarak listened but didn’t give an inch. He was stressed, maybe even bewildered by what was happening around him, but he was in no way ready to give up his power. Like so many autocrats before him, he had come to view himself as inseparable from the state. Mubarak was enough of a realist to know he couldn’t sit in his palace and ignore the protests altogether. So he sent out his newly appointed Vice President, the longtime intelligence chief Omar Suleiman, to propose a national dialogue about possible reforms. Two days earlier Mubarak had selected Suleiman to fill the long-vacant Vice Presidency as a half-hearted attempt to calm the protests. Neither the promise of a national dialogue nor the appointment of a Vice President placated anyone.”

“That night the military also released a remarkable statement declaring that it would not use force against the Egyptian people and recognizing the legitimacy of the protesters’ rights and demands. This was an ominous sign for Mubarak. If the military abandoned him, there was no way he could remain in power.
The first day of February saw more huge protests. That afternoon in the White House Situation Room, the national security team once again debated what to do. Halfway through our discussion, 

we received news that Mubarak was going on television to address the nation. We turned to the large video screens and waited to see what the embattled leader would say. Mubarak looked old and tired but sounded defiant. He promised not to run in the September election, to seek reforms to the Constitution, and to ensure a “peaceful transfer of power” before the end of his term. But he did not lift the emergency law or say that his son would not run in his place, nor did he offer to begin handing over any of his absolute powers. Mubarak had actually come around to much of what Wisner had asked of him, but it was too little, too late—both for the crowds in the streets and the team in the Situation Room.”

“That’s not going to cut it,” President Obama said, visibly frustrated. Then he called Mubarak and said the same thing. We debated whether the President should make a public statement declaring that he was done waiting for Mubarak to do what was right. Once again senior Cabinet officials, including me, counseled caution. We warned that if the President appeared to be too heavy-handed, it might backfire. But other members of the team appealed once again to the President’s idealism and argued that events on the ground were moving too quickly for us to wait. He was swayed, and that evening he went before the cameras in the Grand Foyer of the White House. “It is not the role of any other country to determine Egypt’s leaders. Only the Egyptian people can do that,” President Obama said. “[But] what is clear—and what I indicated tonight to President Mubarak—is my belief that an orderly transition must be meaningful, it must be peaceful, and it must begin now.” When Press Secretary Robert Gibbs was asked at his briefing the next day to define “now,” his answer left little room for doubt. “Now means yesterday,” he said.”

“Things in Cairo got worse. Regime supporters came out in force and clashed violently with protesters. Men wielding clubs and other weapons swept through Tahrir Square on camels and”

“horses, cracking heads. I called Vice President Suleiman to make it clear that such violent repression was absolutely unacceptable. The Egyptian leadership did not repeat this tactic in the following days. On February 4, I spoke once again to Foreign Minister Aboul Gheit. In earlier conversations he had come across as confident and upbeat. Now he couldn’t hide his frustration, even desperation. He complained that the United States was unceremoniously shoving Mubarak out the door without considering the consequences. Listen to what the Iranians are saying, he warned. They are eager to take advantage of Egypt’s potential collapse. His fear of an Islamist takeover was visceral. “I have two granddaughters, one six and the other eight,” he told me. “I want them to grow up to be like their grandmother and like you. Not wearing a niqab like in Saudi Arabia. This is the fight of my life.”

“His words stayed with me as I flew to Germany to address the Munich Security Conference, a key gathering of leaders and thinkers from across the international community. For all our talk about supporting democracy, what did that really mean? Surely more than just one election, one time. If Egypt’s women saw their rights and opportunities rolled back under a newly elected government, was that democracy? What about if minorities like Egypt’s Coptic Christians were persecuted or marginalized? If Mubarak was going to leave the presidency and Egypt was going to begin a transition, then these questions about what would happen next would become relevant and pressing.”

“In Munich, as in Doha a month before, I made the case for political and economic reforms across the Middle East. “This is not simply a matter of idealism,” I said. “It is a strategic necessity. Without genuine progress toward open and accountable political systems, the gap between people and their governments will only grow, and instability will only deepen.” Of course, these transitions would look different and proceed at different speeds in”

“each country, depending on their unique circumstances. But no nation could ignore the aspirations of their people forever.

At the same time, I warned, we should be clear-eyed about the risks inherent in any transition. Free and fair elections would be necessary, but not sufficient. Functioning democracies require the rule of law, an independent judiciary, a free press and civil society, respect for human rights, minority rights, and accountable governance. In a country like Egypt, with a long history of authoritarian rule, it would take strong, inclusive leadership and sustained effort from across society, as well as international support, to put these building blocks of democracy in place. No one should expect them to appear overnight. My words that day may have sounded out of tune with the hope and optimism many felt watching the protests in Cairo, but they reflected the challenges I saw ahead.”

“At the same conference in Munich, Wisner, as a private citizen and no longer playing any role for the administration, appeared via satellite to offer his personal opinion on the situation. This distressed the White House, which thought it had his assurance that he would not discuss his mission publicly. Wisner made waves by saying Mubarak shouldn’t go immediately but should oversee a transition. His comments came across as contradicting the President, and the White House was annoyed that Wisner had overstepped his brief. The President called me to express his unhappiness about the “mixed messages” we were sending.”

“That’s a diplomatic way of saying he took me to the woodshed. The President knew events in Egypt were not in America’s control, but he wanted to do right by both our interests and our values. So did I. I knew Mubarak had stayed too long and done too little. But beyond getting rid of him, the people in Tahrir Square seemed to have no plan. Those of us who favored the stodgy-sounding “orderly transition” position were concerned that the”

“only organized forces after Mubarak were the Muslim Brotherhood and the military.
By February 10, hundreds had been killed in clashes with security forces. The violence fed the protesters’ rage and their demands that Mubarak resign. Rumors swirled that he would finally bow to the pressure. Expectations ran high as Mubarak delivered yet another address to the nation. This time he announced the transfer of some of his powers to Vice President Suleiman, but still he refused to step down or accept the need for a transition in which he relinquished power. The crowds in Tahrir Square were infuriated.”

“The next day, February 11, Mubarak finally accepted defeat. Vice President Suleiman, looking worn and drawn, appeared on television and announced that the President had stepped down and ceded all his powers to the military leadership. An Army spokesman read a statement pledging to “conduct free and fair presidential elections” and answer “the legitimate demands of the people.” Mubarak himself did not speak, instead quietly departing Cairo for his residence on the Red Sea. Unlike Ben Ali in Tunisia, he did not flee the country, staying true to his defiant promise, “I will die in Egypt.” That last act of stubbornness left him exposed to prosecution and retribution, and he has spent the following years under house arrest, in court, or in the hospital as his health reportedly declined.”

“About a month later I visited Cairo and walked through Tahrir Square myself. My security team was nervous about what we were heading into; it was a complete unknown. But as Egyptians thronged around me, the overwhelming message was one of warmth and hospitality. “Thank you for coming,” several people said. “Welcome to the new Egypt!” others shouted. They were proud of the revolution they had won.
Then I met with a number of the students and activists who had played leading roles in the demonstrations. I was curious to”

“hear about their plans to move from protests to politics and how they planned to influence the writing of a new Constitution and contest the upcoming elections. I found a disorganized group not prepared to contest or influence anything. They had no experience in politics, no understanding about how to organize parties, run candidates, or conduct campaigns. They didn’t have platforms and showed little interest in forming them. Instead they argued among themselves, blamed the United States for a variety of sins, and were largely dismissive of electoral politics. “Have you considered forming a political coalition and joining together on behalf of candidates and programs?” I asked. They just looked at me blankly. I came away worried that they would end up handing the country to the Muslim Brotherhood or the military by default, which in the end is exactly what happened.”

“The acting head of state was Mubarak’s Defense Minister, Field Marshall Mohamed Tantawi, who had promised to preside over a smooth transition to a democratically elected civilian government. When I met him in Cairo, he was so tired he could barely hold his head up. The shadows under his eyes reached practically down to his mouth. He was a professional soldier through and through, whose bearing and appearance reminded me of General Ashfaq Parvez Kayani in Pakistan. Both men were committed nationalists, devoted to the military cultures that produced them, and uneasy with both their dependence on aid from the United States and the political and economic threats they perceived to their respective militaries’ enormous powers.”

“As Tantawi and I talked about his plans for the transition, I could see him choosing his words carefully. He was in a difficult position, trying to save his beloved Army from the wreckage of the Mubarak regime, protect the people, as the Army had promised to do, and do right by the former leader who had nurtured his career. In the end Tantawi followed through on his promise to hold elections. And when his preferred candidate,”

“former Prime Minister Ahmed Shafik, narrowly lost to Mohamed Morsi of the Muslim Brotherhood, he allowed the result to stand.”

“Throughout the delicate transition process, the United States tried to walk a tightrope, promoting our democratic values and strategic interests without taking sides or backing particular candidates or factions. Yet despite our efforts to play a neutral and constructive role, many Egyptians viewed America with distrust. Supporters of the Muslim Brotherhood accused us of having propped up the Mubarak regime and suspected that we would collude with the military to keep them from power. Their opponents feared the prospect of Islamist rule and alleged that the United States had conspired with the Brotherhood to force out Mubarak. I wasn’t sure how we could be accused of both aiding and foiling the Muslim Brotherhood, but logic never gets in the way of a good conspiracy theory.”

“When I returned to Egypt in July 2012, I found the streets of Cairo once again seething with protests. But this time they weren’t directed at the government—they were directed at me. Crowds gathered outside my hotel, and as we drove into its parking garage through the side entrance, people banged on our vehicles. Egyptian police did nothing to stop them, and my Diplomatic Security agents were forced to push the crowd back themselves, something they ordinarily wouldn’t do. Once inside my room more than a dozen stories up, I could hear the din of angry anti-American chants. My security and staff spent an anxious night prepared to evacuate the hotel if required. Despite warnings of more protests in Alexandria, I insisted we stick to the plan and fly there the next day to officially open a renovated American Consulate. After the event, as we left to get into our”

“cars, we were forced to walk near the angry crowd. Toria Nuland, my intrepid spokeswoman, was hit in the head by a tomato (she took the blow gracefully), and a man pounded his shoe against my car’s window as we pulled out heading to the airport.
In Cairo, along with separate meetings with Morsi and the generals, I sat down with a group of concerned Coptic Christians at the U.S. Embassy. They were deeply anxious about what the future held for them and their country. It was a very emotional, personal conversation.”

“One of the most moving scenes from the revolution in Tahrir Square was when Christian protesters formed a protective circle around their Muslim comrades during the call to prayer. The reverse happened when the Christians celebrated a Mass. Sadly, that spirit of unity had not lasted. Just a month after the fall of Mubarak, there were reports from the city of Qena that a group of Salafists had cut off the ear of a Coptic Christian schoolteacher and burned his house and car. Other attacks followed. Morsi’s election only heightened fears in the Christian community.”

“In our meeting, one of the more agitated participants brought up an especially outrageous canard. He accused my trusted aide Huma Abedin, who is Muslim, of being a secret agent of the Muslim Brotherhood. This claim had been circulated by some unusually irresponsible and demagogic right-wing political and media personalities in the United States, including members of Congress, and now it had turned up in Cairo. I wasn’t going to let that stand and told him in no uncertain terms how wrong he was. After a few minutes of conversation the embarrassed accuser apologized and asked why a member of the U.S. Congress would make such an assertion if it wasn’t true. I laughed and said that unfortunately plenty of falsehoods are circulated in Congress. After the meeting Huma went right up to the man, politely introduced herself, and offered to answer any questions he had. It was a characteristically gracious move on her part.”

“Privately I was furious at the attacks on Huma by several ignorant House members. So I was grateful to Senator John McCain, who had gotten to know her over the years, when he went to the floor of the Senate and made his own disdain clear: “When anyone, not least a member of Congress, launches vicious and degrading attacks against fellow Americans on the basis of nothing more than fear of who they are, in ignorance of what they stand for, it defames the spirit of our nation, and we all grow poor because of it. Our reputations, our character, are the only things we leave behind when we depart this earth. And unjust acts that malign the good name of a decent and honorable person, is not only wrong, it is contrary to everything we hold dear.”

“Several weeks later, with Huma sitting at his side at the White House’s annual Iftar dinner to break the Ramadan fast, President Obama also defended her, saying, “The American people owe her a debt of gratitude—because Huma is an American patriot, and an example of what we need in this country—more public servants with her sense of decency, her grace and her generosity of spirit. So, on behalf of all Americans, we thank you so much.” The President of the United States and one of our nation’s most renowned war heroes make quite a one-two punch. It was a real testament to Huma’s character.”

“In our meeting I told the Coptic leaders that the United States would stand firmly on the side of religious freedom. All citizens should have the right to live, work, and worship as they choose, whether they be Muslim or Christian or from any other background. No group or faction should impose its authority, ideology, or religion on anyone else. America was prepared to work with the leaders that the Egyptian people chose. But our engagement with those leaders would be based on their commitment to universal human rights and democratic principles.
Unfortunately the months and years that followed proved that my early concerns about the difficulties of democratic transi”

“tions were well-founded. The Muslim Brotherhood consolidated its power but failed to govern in a transparent or inclusive fashion. President Morsi clashed frequently with the judiciary, sought to marginalize his political opponents rather than build a broad national consensus, did little to improve the economy, and allowed the persecution of minorities, including the Coptic Christians, to continue. But he did surprise some skeptics by upholding the peace treaty with Israel and by helping me negotiate a cease-fire in Gaza in November 2012. Once again the United States faced our classic dilemma: Should we do business with a leader with whom we disagreed on so many things in the name of advancing core security interests? We were back on the high wire, performing the balancing act without easy answers or good options.”

“In July 2013, with millions of Egyptians again protesting in the streets, this time against the overreaches of the Morsi government, the military under Tantawi’s successor, General Abdul-Fattah el-Sisi, stepped in a second time. They removed Morsi and began an aggressive new crackdown on the Muslim Brotherhood.”

“As of 2014, the prospects for Egyptian democracy do not look bright. Sisi is running for President with only token opposition, and he appears to be following in the classic mold of Middle Eastern strongmen. Many Egyptians seem tired of the chaos and ready for a return to stability. But, there is little reason to believe that restored military rule will be any more sustainable than it was under Mubarak. To do so it will have to be more inclusive, more responsible for the needs of the people, and eventually, more democratic. In the end, the test for Egypt and other countries across the Middle East will be whether they can build credible democratic institutions that uphold the rights of every citizen while providing security and stability in the face of old enmities across faith, ethnic, economic, and geographic divides. That will”

“not be easy, as recent history has shown, but the alternative is to watch the region keep sinking into the sand.”

Excerpt From: Hillary Rodham Clinton. “Hard Choices.” Simon & Schuster. iBooks. 
This material may be protected by copyright.

Check out this book on the iBooks Store: https://itunes.apple.com/WebObjects/MZStore.woa/wa/viewBook?id=631857836



.






.