واشنطن:
على وقع طبول الحرب في ليبيا، لا أحد في واشنطن من كبار المسؤولين الأميركيين ليدافع عنها بوجه كونغرس منقسم باعتراضه، ورأي عام يسأل بشكل متزايد عن الغاية النهائية لضربات جوية، من دون أفق، تستهدف نظام الرئيس معمر القذافي.
الرئيس باراك اوباما في
"
على وقع طبول الحرب في ليبيا، لا أحد في واشنطن من كبار المسؤولين الأميركيين ليدافع عنها بوجه كونغرس منقسم باعتراضه، ورأي عام يسأل بشكل متزايد عن الغاية النهائية لضربات جوية، من دون أفق، تستهدف نظام الرئيس معمر القذافي.
الرئيس باراك اوباما في