بالامس واثناء مشاهدتي لنشرة الاخبارة علي قناة السي ان ان ورد خبر ازعج الامريكان بشكل غريب جدا تعالوا اولا اشرح لمن لم يزر امريكا النظام ايه.
طبقا لتعليمات سلطات الطيران المدني الامريكي بعد حادث انهيار البرجين ، ولدواعي امنية ، ممنوع مناعا باتا علي اي راكب علي اي طائرة فوق الاراضي الامريكية، في 15 دقيقة الاخيرة من زمن الرحلة التواجد في دورات المياة او استخدام هاتفه المحمول او الاستمرار في لعب الالعاب الالكترونية المتوفرة في الطائرة ، او الوقوف في ممرات الطائرة الي ان تتوقف بالكامل واغلاق المحركات ويجب علي كل راكب ان يحمل في يده عند مغادرة الطائرة كارت جلوسه فيها واثبات شخصيته ، وفي حالة اي مخالفة تغرم شركة الطيران ويعاقب قائد الطائرة لمخالفته شروط الامان الواجبه و التالي يجد الراكب نفسه في انتظاره البوليس لتحرير المخالفه له ودفع غرامة محترمة.
اللي حصل ايه في الخبر انه اكتشف ان احد مراقبي الطيران المدني كان بيلعب فيديو جيم علي الحاسب الالي الخاص به في برج المراقبه في 10 دقائق الاخيرة من زمن هبوط طائرة الرئاسة الامريكية المقله لحرم الرئيس الامريكي ، واكتشف هذا الموظف الهمام ان احدا يتحدث في هاتفه علي تلك الطائرة و بسرعة يخطر قائد الطائرة بذلك .فيقوم قائدها .بقطع الاتصال ، فيكتشف بعد ذلك ان المتحدث كان هو حرم الرئيس
دار هذا الحوار امامي وانا كلي دهشة مع العديد من المححللين ومداخلات من الموطنين لاخذ رايهم حول عدة نقاط هامة للامن الشعب الامريكي وهي:-
- ان هذا الموظف عرض الامن الامريكي للخطر بلعبه علي الفيديو جيم علي حاسبه اثناء دوامه وانه رهن التحقيق الان وانه في الغالب في طريق الي الفصل.
- مدي خطوة الوضع الامني الذي كانت فيه حرم الرئيس الذي استوجب قطع اتصالها الهاتفي.
- ماذا لوكان في هذا الوضع الرئيس الامريكي وكانت مكالمته متعلقة بالامن القومي الامريكي وقطعت.
- علي الرغم من وجوب احترام القوانين من الكافة ، فان القانون الامريكي لابد من تغيره فورا لاكتشاف ثغره خطيره فيه وهي ان الرئيس وحرمه ونائبه وكبار المسئولين الامريكين غير مسثنين من تطبيق هذه المادة من قانون حماية الطيران المدني .
وان الديمقراطية تمنح من الشعب ولا تفرض وهما من الحكام.
مع خالص تحياتي و تصبحوا علي خير
محمد الكفراوي
مساء يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2011